كرامي: طلب إدراج تاريخ خروج الجيش السوري من لبنان كـيومٍ وطنيّ مرفوضٌ

وأكد انه “علينا أن نعي تماماً أنّ التعامل مع ملف النازحين السوريين يتطلّب الحكمة والهدوء والتروّي والعقلانية، ونستطيع أن نجد بالتنسيق مع الدولة السورية (وأشدّد الدولة السورية) نستطيع أن نجد الحلول وآليات العودة على مراحل بكل واقعية ومسؤولية”.
وللمزايدين بموضوع علاقة كرامي مع السوريين، قال: “أنا من هنا وقبل أن يخطر لأحدٍ أن يُزايد عليّ أقول أنا لا يُزايد عليّ بموضوع العلاقة مع السوريين فطوال الوجود السوري في لبنان لم أكن لا انا ولا البيت الذي أنتمي اليه من المستفيدين من هذا الوجود، اللذين استفادوا واستثمروا كثيرون ومعروفون وبعضهم اليوم يقف بالخندق الذي يُريد أن يُزايد وأن يدّعي السيادة، وليقُل ما يشاء، ولكن نحن لا يُزايَد علينا لا بموضوع السيادة ولا بموضوع العلاقة مع سوريا، وما أطرحه حول ملف النزوح السوري أطرحه من مُنطلق وطني ومن موقع المسؤولية الوطنية فضلاً عن العقلانية التي إذا لم نتحلَّ بها حتماً نكون قد ذهبنا للجنون، ولا ينفع الجنون في هذه المرحلة”.
في الختام، أسِف كرامي للكلام الذي سمعه مؤخراً عن طلب أحدهم أن يُدرَج تاريخ “خروج الجيش السوري” في لبنان كـ يومٍ وطنيّ، وقال: “هذا طرحٌ مرفوضٌ تماماً، يكفينا ما لدينا من أعياد وطنية”. وشدد على أنه “بدل أن نخترع تواريخ جديدة، علينا أن نتذكّر تاريخ ٢٢ تشرين الثاني الذي هو عيد الاستقلال ونُثبِتَ لأنفسنا وللآخرين من الجوار او من الدول الأخرى بأنّنا فعلاً نريد الحفاظ على استقلالنا، هذا الاستقلال يحتاج لإعادة تثبيت ولإعادة تركيز وإعادة إنتاج على المستوى الوطني، لأن لبنان يكاد ينهار، فـ ما نفعُ عيد الاستقلال والبلد منهار؟”.
وختم كرامي: “إذاً، لا تخترعوا لنا أعياداً وطنية جديدة، هناك يومٌ وطنيّ واضح وهو عيد الاستقلال، وهناك مناسبات وطنية أيضاً واضحة تتعلّق بـ ٢٥ أيار عندما تحرر لبنان من المحتلّ الاسرائيلي”.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook