كانوا يعيشون قرب لبنان.. هكذا باتت أوضاع النازحين الإسرائيليين وسط الحرب!

نشر موقع “غلوبس” الإسرائيلي دراسة شملت 340 من مستوطني الحدود الشمالية النازحين، بهدف تقويم تأثير الإجلاء فيهم، وذلك بعد شهورٍ من المعركة الدائرة في جبهة الشمال المحاذية للبنان.
وتقول البروفيسور ميراف أهرون – غوتمان، التي تترأس مجموعة الدراسة، إنّ “الحكومة والجيش لم يعملا وفقاً للطريقة التي رسماها، ولم يسعيا لإيجاد حل”، مشيرةً إلى أنّ “سكان المستوطنات الحدودية، حراس الزراعة، الطبيعة، الحدود، شعروا بأنّ الإجلاء دمر الطباع الأساسية لحياتهم”.
تلفت البروفيسور الإسرائيلية إلى أنّ هناك مسألة واحدة تبرز أكثر من غيرها، وهي مجال التعليم، مشيرة إلى أن شهر أيلول المقبل يمثل الفترة التي يفترض على الإسرائيليين أن يُبادروا خلالها إلى تسجيل أولادهم في المدارس”، وتضيف: “في الوقت الراهن، ليس هناك أي فكرة لدى الإسرائيليين حول الأماكن التعليمية التي سيعمدون لتسجيل أبنائهم فيها، فالكثير من النازحين لم يستكلموا مسار دراستهم في المدارس”.
“هزة دراماتيكية”
في الدراسة التي أجرتها البروفيسور أهرون – غوتمان، مع البروفيسور رون كنت، الدكتور يرون يبلبرغ، غولن تمير وغيل رفيفو، تمّت دراسة واسعة وسط 340 مستطلَع نزحوا عن بيوتهم.
ثمة نتيجة إضافية، وهي أنّ الإجلاء باغت مستوطني الشمال تماماً، فـ 77% من المجيبين لم يخطر في بالهم أبداً أنهم سيضطرون إلى مغادرة بيوتهم، فيما تبين أن 91% لم يقدّروا أنّ المسألة تتعلق بإجلاء يدوم طويلاً (أكثر من ثلاثة أشهر).
وفيما يخص العمالة، فإن 36% من المجيبين بقوا من دون عمل، فيما نسبة لا بأس بها (34%) استمرت في العمل عن بُعد، مجبرة ومنتظرة العودة إلى مكان عملهم الأصلي.
من هنا، فإنّ حالة الطوارئ تعمّق الأزمات والوقت يؤدي دوره، وكلما مرّ الوقت، زاد الاستنزاف النفسي، وفق الموقع الإسرائيلي.
شروط للعودة
إلى جانب ذلك، فإنّ 55% يعتقدون أنّ حرباً شاملة فقط ستؤدي إلى تغيير الوضع.
وبالنسبة إلى المستقبل، يقدر 73% من المستطلَعين أنّ عدد مستوطني المنطقة سيقل، وفقط 32% متأكدون من أنّ الأزمة ستمر والأمور ستعود إلى سابق عهدها. مع هذا، فإنّ قسماً كبيراً لا يعتمد على الحكومة وعلى السلطات التي ستبذل قصارى جهدها لتأمين عودة سريعة (63%).
وبحسب كلام أهرون – غوتمان، فإن إعادة المستوطنين تتطلب عملاً واسعاً وشاملاً كان يجب بدء العمل به قبل أشهر، وتضيف: “إذا تابعنا الأساليب التي تعالج عبرها الحكومة خطة الشمال، نرى أنها فشلت في مهمتها”. (الميادين نت)
مصدر الخبر
للمزيد Facebook