آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – صفي الدين: لو جُربت المقاومة في معركة واسعة سيكون الجواب أكثر عمقا وتأثيرا على الكيان الغاصب

 

وطنية – بعلبك – رأى رئيس المجلس التنفيذي في “حزب الله” السيد هاشم صفي الدين أن “الإسرائيلي يعمل منذ خمس سنوات على بناء معادلة، حيث أنه يقتل هنا، ويلاحق شاحنة هناك، ويستهدف الإيراني في سوريا أو حتى في الداخل، إلى أن تمادى. وبضربة واحدة من الإيراني تهدم كل ما بناه الإسرائيلي للمعادلة مع الإيراني في هذه المنطقة، حيث تمت الإطاحة به في ليلة ليلاء يوم السبت الماضي”. 
 
جاء ذلك خلال حفل تأبيني أقامه “حزب الله” في حسينية بلدة بريتال، لمناسبة مرور 40 يوما على رحيل الشهيدين “على طريق القدس” أحمد العفي وحسن يونس، بحضور مسؤول منطقة البقاع الدكتور حسين النمر وفاعليات حزبية ودينية وبلدية واختيارية واجتماعية.
 
وقال: “إيران ما بدأت لتتوقف، بل بدأت لتكمل ولكن متى وكيف هذا أمر آخر، انظروا الى العدو كيف تعاطى مع الرد الايراني، ولا يقولن أحد أن أميركا ضغطت على اسرائيل وطلبت منها ألا ترد بشكل قوي لأن الرد غير مضمون النتائج ويمكن أن يزلق المنطقة إلى أماكن لا تحمد عقباها ، ولكن أقول لكم لو أن اسرائيل ومعها امريكا يعرفون ان الرد القوي على الجمهورية الاسلامية سوف يمضي دون رد أقوى لكان الامريكيون والاوروبيون دعموا الرد، لأنهم جميعا خبثاء ويكيدون للجمهورية الاسلامية كما يكيدون للمقاومة في فلسطين ولبنان ولكل المقاومات في المنطقة”. 
 
واعتبر ان “العدو بدأ يشعر بالعجز ويسلم به، ويرى أن إعادة المستوطنين الى ما شمال فلسطين أصبح بالنسبة إليهم أمرا مستحيلا أو شبه مستحيل، وهذا ما كنا نطمح اليه” .
 
وختم صفي الدين: “إن المقاومة التي لم تتخذ قرارا بتوسعة الحرب مع أنها جاهزة لذلك، والتي دخلت في هذه المعركة على قاعدة الإسناد لأهل غزة المظلومين، والتي قاتلت بمعركة استنزاف على مدى سبعة أشهر بطول جبهة 100 كلم وهذا امر غير مسبوق تماما، وإن هذه المقاومة التي تمتلك هؤلاء الابطال والسلاح والإمكانات، والتي أفرجت عن بعض من سلاحها في هذه المعركة، هذه المقاومة ما دخلت هذه المعركة إلا لتفرض على الإسرائيلي شروطها، ولتقول له أنه لو جربت في معركة واسعة سيكون الجواب أوسع وأمضى وأكثر عمقا وتأثيرا على كل كيانك الغاصب”.
 
                              =============


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى