آخر الأخبارأخبار محلية

الوكالة الوطنية للإعلام – “ماهية العلاقات الأرضية والوجودية والكارمية التي تربط الآباء بالأبناء” محاضرة في مركز علم الإيزوتيريك

وطنية – اعلن مركز علم الإيزوتيريك (الحازمية – بيروت) في بيان  اليوم ان موعد محاضرة السبت في 2 آذارالحالي “تميز بطرح تربوي غير مسبوق لكلّ ساعٍ إلى الوعي والمعرفة. وجاءت المحاضرة بعنوان: “ماهية العلاقات الأرضية والوجودية والكارمية، التي تربط الآباء بالأبناء”، للدكتور جوزيف ب. مجدلاني  مؤسس مركز علم الإيزوتيريك الأول في لبنان والعالم العربي، ألقتها رئيسة الجمعية المهندسة هيفاء العرب.

وقدَّم العنوان المطروح بُعدًا جديدًا للعلاقة التي تربط الآباء بالأبناء، جاء فيها “أنّ الروابط بين الآباء والأبناء هي روابط أرضية في ظاهرها لعلاقات وجودية كارمية، تختصر علاقة الإنسان بالكل، وتختصر المسير من الإنسان إلى الكل…”، وأنّ “التربية تجربة على المرء أن يخوضها عمليًّا في تفاصيلها كافة، وليس نظريًّا فحسب من خلال الاطلاع بشكل عام على تدبير شؤون الأبناء من دون الدخول في التفاصيل، أي من دون خوضها في حلوها ومرّها، تمامًا كشمولية تجربة الحبّ والزواج والمشاركة…”.

اضاف البيان:”أضاءت المحاضَرة أيضًا على حقيقة أنّ مستقبل الوعي البشري سيجعل المجتمعات كافة تمرّ عبر تجارب صعبة متلاحقة… كي يُصقل المجموع ويُدرِك جماعيًّا، أنّ غياب الحبّ من مجتمعات الأرض هو محور الفساد ومحور الحكم على الآخرين والتسلّط عليهم أيضًا… فبزوغ فجر الوعي المستقبلي سيمرّ عبر مخاض نوعي لم يعرفه عالم الأرض بعد، تواجه فيه المجتمعات أعتى السلبيات… سلبيات تمارسها شخصيات في منتهى السلبية، إذ تجسّد عودة شرور سلبيات عهود وأزمان قديمة – كما نوّه الإيزوتيريك منذ باكورة تأسيسه – والسبيل الأمثل لإضعاف محور الشرور والسلبيات هذا هو تأسيس العائلة الواعية القائمة على الحبّ الواعي، المتوسّع من المرأة والرجل الحبيبين الشريكين إلى أبنائهما”.

وجاء في ختام المحاضرة:”الحبّ التزام، الوعي التزام، الأمومة، الأبوة، التربية، التقدير، كلها تعبّر عن الالتزام… وكل وجه من أوجه التزام النفس يفتح بابًا موصدًا على جانب من أسرارها، ويمهّد للعبور إلى ضفة العدل بالممارسة، حتى في أعتى بؤر الفساد ظلمًا وظلامًا…ذلك هو المنهج العملي التطبيقي للمستقبل المقبل، شئنا أم أبينا، فلنحضّر نفوسنا لذلك المستقبل المشرق وعيًا”.     

وختم البيان:”حفلت أجواء مركز الإيزوتيريك بنبض من التفاعل المميّز، رسّخه الحوار الذي تلا المحاضرة في سؤال وجواب، أضاءت من خلالها المهندسة العرب على تقنيات عملية-تطبيقية توسعًا في موضوع الطرح. غادر الحضور على وعد اللقاء في المحاضرة المقبلة، ودائمًا مع كشوفات علم الإيزوتيريك الإنسانية بامتياز”. 

 

     ===========

 

    ==============

 


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى