هاشم: لا بد من التخلي عن المصالح الضيقة والتفتيش عن المساحة المشتركة للخروج من حالة الارباك

Advertisement
أضاف بعد جولة له في بعض القرى الحدودية: “اطلعنا على اوضاع اهلنا الصامدين في القرى الحدودية الجنوبية في العرقوب وقرى قضاء مرجعيون رغم استمرار العدوان اليومي الذي لا يوفر الاماكن السكنية بهدف تفريغ هذه القرى والبلدات من اهلها وجعلها ارضا بلا حياة، لكن في كل يوم يخيب ظن العدو لان التشبث بالارض والبقاء داخل القرى رغم الظروف الصعبة قرار اتخذه ابناء هذه الارض، وغياب مقومات الحياة الاساسية واهتمام الدولة يكاد يكون معدوما ويحتاج الى اعادة النظر ليكون تأمين مقومات الصمود اولوية لدى الحكومة وخاصة الكهرباء وضرورة تقديم المساعدات الغذائية اليومية، ولأن التحديات ما زالت على وتيرتها فلا بد من التخلي عن الامكانيات والمصالح الضيقة طائفيًا ومذهبيا وحزبيا والتفتيش عن المصلحة الوطنية والتفتيش عن المساحة المشتركة للخروج من حالة الارباك والتخبط، لاعادة انتاج الحياة السياسية الطبيعية ولاعادة انتظام عمل المؤسسات انطلاقا من إنتخاب رئيس للجمهورية وكي لا يبقى التجاذب السياسي منطقا لتعطيل مسار المؤسسات ومصالح الناس دون انتباه البعض ان الدستور والقانون لخدمة الاوطان والناس بعيدا عن مصالح خاصة ايا تكن عناوينها”.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook