إيمييه خارج المخابرات الخارجية وفرنسا تصوّب تحركها

Advertisement
وقالت صحيفة «لوموند» عن مزاج ساد مجتمع الاستخبارات الصغير إنّه قد يكون من الأكثر حكمة تجنّب القيام بأي تغيير على رأس جهازَي المخابرات الفرنسيَّين الرئيسيَّين قبل الألعاب الأولمبية، إلّا أنّ خيبات الأمل المتكرّرة التي أصابت الجهاز الخارجي في العامين الماضيين، سواء أفي ما يتعلّق بمنطقة الساحل أم الملف الأوكراني، والتي جاءت في سياق دولي «مضطرب بشكل كامل»، كانت أقوى من إمكانية إطالة المدة لبقاء إيمييه في منصبه.
من جهتها، شبّهت صحيفة «لو فيغارو» خبر تعيين ليرنر على رأس الـ«DGSE»، بـ«الصاعقة في سماء المخابرات الفرنسية»، التي لم تشهد مثل «هذا الانتقال إلى رأسها» من قبل. واصفةً المدير الجديد بـ«المقاتل الشرس، والرجل الإستراتيجي الذي وضع هيكليةً وطبّق الدور الذي كلّفه به رئيس الجمهورية في ما يتعلّق بمكافحة الإرهاب في صيف 2018.
وفي إطار تعدادها لـ«إنجازات ليرنر» الأخرى، على غرار «قدرته اللافتة على العمل، وقيادته المميّزة للاستخبارات، وزيادة عداد المديرية العامة للأمن الداخلي» وغيرها، تلفت «لو فيغارو» إلى أنّه في فترة ترؤّسه للـ«DGSE»، سيتعيّن عليه «المضي قدماً بإصلاح داخلي طموح، يهدف إلى تغيير منظّمة كانت قد أصبحت قديمة وفي عزلة، وجعلها تكتسب بعض الليونة من خلال القضاء على المستويات الهرمية فيها». وتعديل آلية العمل على خلفية فشل توقّع الحرب في أوكرانيا، والانقلابات في مالي وبوركينا فاسو والنيجر.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook