آخر الأخبارأخبار محلية

هل يشارك حزب الله في معركة فلسطين؟

ليس صعبا على متابع الاحداث العسكرية في فلسطين بعد اعلان كتائب “القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” بدء معركة “طوفان الاقصى” فهم طبيعة الحرب التي بدأت، اذ ان مستوى التصعيد الفلسطيني يوحي بأن الفصائل لا تريد ترك خط عودة مع تل ابيب، اي أنها اوصلت الحكومة الاسرائيلية الى مستوى من الاحراج يجعلها مضطرة لأن تذهب الى حرب شاملة مع قطاع غزة، وهذا يعني ايضا أن من بدأ المعركة لديه جهوزية واسعة لاستيعاب معركة طويلة. 

كما ان خطاب محمد الضيف القائد العسكري لحركة “حماس”، تناول فكرة “توحيد الجبهات” وطالب بشكل رسمي مشاركة ايران و”حزب الله” وسوريا والعراق واليمن، وهذا قد يُعدّ نقطة تحول في الخطاب الفلسطيني، اذ لم تكن الفصائل الفلسطينية في أي معركة مع اسرائيل وفي ظل تنسيقها الكامل مع “حزب الله” تطالب بتدخله عسكريا، فما الذي حصل اليوم؟ وهل سيتدخل الحزب فعلاً. 

قبل ساعات صدر بيان عن “حزب الله” اكد فيه انه يتابع وينسق مع قيادة المقاومة الفلسطينية، وهدد الحكومة الاسرائيلية مطالبا إياها بأخذ العبر. ومن الواضح، بحسب مصادر مطلعة ان “حزب الله” رفع مستوى جهوزيته قبل يومين من دون معرفة الأسباب وهو مستمر بالتعامل الحذر مع فكرة الاستنفار الشامل لأسباب امنية واستخبارية، وذلك لعدم اعطاء أي إشارات توحي بما يمكن أن يقوم به. 

وتقول المصادر ان تدخل “حزب الله” وغيره من القوى الحليفة مرتبط بشكل وثيق بالتطورات المقبلة، أي ان الحزب ليس جزءاً من العملية الحالية التي بدأتها “حماس”، لكن في حال قررت اسرائيل الذهاب الى تصعيد عسكري ضد غرة او الضفة، فإن امكانية تدخل الحزب بشكل واسع او محدود ستكون كبيرة، وهذا الامر مرتبط بتهديدات سابقة للأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله والتي ربطها بالتعرض للمسجد الاقصى. 

وبحسب المصادر فإن بعض الرسائل الديبلوماسية وصلت قبل مدة الى “حزب الله” وطالبت بضمانات كي لا يقوم الحزب بأي عملية عسكرية ضد اسرائيل، فكان رد الحزب مرتبطاً بما يحصل في داخل فلسطين المحتلة. ففي حال حصل تصعيد ضد الضفة الغربية او القدس او حتى ضد غزة فإن شيئا لا يضمن ردود الفعل


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى