آخر الأخبارأخبار محلية

أوّلُ صورة للإرهابيين في عين الحلوة.. شاهدوها!

لوحظَ أنَّ البيان الصادر عن هيئة العمل الفلسطيني المُشترك، أمس، بشأن أحداث عين الحلوة، لم يكُن واضحاً تماماً بشأن آلية تسليم المطلوبين المُتهمين بقتلة القياديّ في حركة “فتح” اللواء أبو أشرف العرموشي.

 

مصادر فلسطينية متابعة قالت لـ“لبنان24” إنَّ هذا البيان بمثابة مُقدّمة للبحث المستفيض أكثر في آلية التسليم، إلا أنّ الحرصَ كبيرٌ جداً على ضبط أمن المخيم ومنع إنفلات الأمور خصوصاً من جانب حركة “فتح”، وأضافت: “الحركة ملتزمة بضبط النفس وعدم الإنجرار وراء الإستفزازات التي تقومُ بها عناصر جماعة جُند الشام الإرهابية الضالعة في قتل العرموشي”. 

 

بدورها، قالت مصادر ميدانيّة في عين الحلوة لـ“لبنان24” إنَّ الخيارات العسكريّة في حسم الأمور ليست غائبة لكنّ الجميع في هيئة العمل الفلسطيني المشترك مصرّون على إستكمالِ المنحى الدبلوماسيّ الذي يُشكل ضمانة لأهل المخيم.


وبحسب تلك المصادر، فإنَّ غياب أيّ آلية تسليم واضحة للمطلوبين سيُعقد الأمور أكثر وسيزيد من الضغط، في حين أنَّ المظاهر المسلحة ستبقى على حالها ولن تتراجع وتيرتها بتاتاً.

 

إلى ذلك، علِمَ “لبنان24” أنّ مختلف الأطراف داخل عين الحلوة بدأت خلال الساعات القليلة الماضية بتداول فيديوهات ورسائل تحملُ صوراً لمطلوبين وإرهابيين يجبُ تسليمهم إلى العدالة فوراً، بحسب ما قيل. 

 

ولوحظَ أنَّ تلك الفيديوهات التي حصلَ “لبنان24” عليها، حملت صوراً لأكثر من 20 شخصاً ينتمون إلى جهاتٍ عديدة، الأمر الذي يُمثل ضغطاً شعبياً كبيراً لإنهاء حالات التطرُّف داخل المخيم بأسرع وقتٍ مُمكن.

 

وخلال منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، ألقت عناصر من جماعة “جند الشام” قنبلةً من مدرسة بيسان باتجاه مدرسة السّموع داخل مخيم عين الحلوة. وإثر ذلك، عمّمت حركة “فتح” على عناصرها عدم التّعامُل مع تلك الحادثة أو غيرها في حال حصول إستفزازاتٍ أخرى.

 


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى