بيت دعارة في بيروت واجه التقسيم في زمن الحرب… فيديو يُظهر ما حصل داخله

فعلياً، فإنَّ المقطع الذي تميّزت به كرم يجسّدُ كيف أنّ شخصية “أم وليد” في الفيلم رفضت اعتبار بيروت مُقسّمة، كما أشارت إلى أنه في بيت الدعارة الخاص بها، ممنوعٌ تماماً الحديث عن إنقسام أو عن مدينة مشرذمة، وتقول: شو هيدي غربية وشرقية.. هيدي هون ما في منها حبيبي شرقية غربية.. عند أم وليد بيروت وبس”..
المعنى الحرفيّ لكلام “أم وليد” في فيلم “ويست بيروت”، يؤكد أنّ بيوت الدعارة ضربت نوعاً من التقسيم كان قائماً، فالمواجهة العسكرية بين المتقاتلين كانت تنتهي داخل تلك الأماكن، كما أنّ الجميع سواسية أمام “فتيات الهوى”، فلا قتال هناك ولا تقسيم ولا متاريس.
رغم أنّ بيت “أم وليد” كان يُعدّ مثالاً لـ”الإنحلال الأخلاقي”، إلا أنهُ ألغى إنقسام بيروت، وبالتالي أسسَ لتلاقٍ واحد تحت أزيز الرصاص وضربات القذائف.
إذاً، في ظلّ الكلام المُتجدّد عن “التقسيم” وأفكار الشرذمة، قد تكون رسالة “أم وليد” خيرُ دليل على أن تقسيم لبنان غير وارد.. وحتماً، قد يكونُ الرد على المشاريع المطروحة قد وصل منذ عشرات السنوات، وتحديداً من أسطورة بيت دعارة ومن ممثلةٍ راحلة أدّت دورها بإتقان وحرفيّة.. و “على راية أم وليد”: “شو هيدا تقسيم.. عنا بلبنان ما في منها هيدي.. عنا في لبنان واحد وبس”.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook