ما الثمن الذي يريده الثنائي في مقابل التخلي عن تعطيل انتخاب رئيس جديد؟

Advertisement
وما لم تكن الدعوة الى الحوار عنوانا لمرحلة يتم السعي فيها الى تفكيك التحالف الواسع في مواجهة الثنائي الشيعي في الموضوع الرئاسي تمهيدا للحصول على تغيير في المعادلة القائمة ، فان هذه المصادر لا ترى الحوار الجدي والحقيقي بالمواضيع الحقيقية التي تعيد وضع لبنان على سكة البحث عن توافقات عميقة مطروحا فعلا . وقد لا تكون رهانات الثنائي خاطئة كليا في هذا الاطار لا سيما مع تظهير مواقف من الجانب المعارض تظهر استعدادا للذهاب الى مرشح ثالث ما اغرى كثر بعدم الاصطفاف من جهة وكذلك الدعوات الى التفاهم من جهة اخرى . والثغرة في هذه النقطة لا تكمن في عدم القبول بالتفاهم بل بايحاء البعض بامكان التخلي عن مرشح المعارضة ، وهو موقف استباقي خاسر ويضعف التحالف العريض الذي قام بدلا من التمسك بالمرشح والدفاع عنه بقوة ان لم يكن لتأمين وصوله علما انه مرشح يمتلك مواصفات وقدرة ومستوى لا يستهان بهم، فعلى الاقل لتثبيت المواقع وتحسين الشروط لا سيما لدى القوى المسيحية التي ستكون الخاسر الاكبر ليس على المستوى الذاتي فحسب بل على صعيد مساهمتها في انهاء اي قدرة للقرار المسيحي وانعكاسات ذلك على مستقبل المسيحيين في البلد . واكثر ما قد يلتحق بهذه التهمة هو التيار العوني الذي يترك مجالا كبيرا للالتباس في مواقفه على عكس ما تراه هذه المصادر في مواقف القوات اللبنانية والكتائب راهنا .
مصدر الخبر
للمزيد Facebook