الوكالة الوطنية للإعلام – الشيوعي أحيا يوم الشهيد وغريب أكد: مستمرون في مواجهة محاولات انتاج تسوية طائفية جديدة

وطنية – كرم الحزب الشيوعي اللبناني، وقيادة الحزب في منطقة مرجعيون ـ حاصبيا، وضمن احتفالات عيد المقاومة والتحرير، واحياء ليوم الشهيد الشيوعي، ثلاثة وعشرين شيوعيا من مناضليه القدامى، تقديرا لعطاءاتهم ونضالهم في صفوف الحزب وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي، وفي ميادين نضالية مختلفة،
الحفل أقيم في صالة “سكريبز” في بلدة ابل السقي في الجنوب، في حضور ممثلة النائب الياس جرادة مايا نهرا، رئيس بلدية ابل السقي سميح البقاعي ورئيس بلدية الهبارية ايمن شقير وفاعليات وحشد من الشيوعيين واصدقائهم.
حسين كريم
بعد النشيد الوطني ونشيد الحزب الشيوعي، تحدث عضو اللجنة المركزية للحزب حسين كريم، فقال: “لقد كنتم في مسيرتكم ، في حزبنا ـ حزبكم، ودوركم في مقاـومة الاحتلال، بدءا من قوات الانصار… الى الحرس الشعبي… الى الطلائع الاولى لجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال”…
جريس عواد
وتلاه جريس عواد باسم الشيوعيين المكرمين، فاكد “الاستمرار في الوفاء لمسيرة الحزب وكفاحه في مقاومة الاحتلال الاسرائيلي والدفاع عن قضايا الفئات الشعبية، بالرغم من التضحيات الجسام التي قدمها الشيوعيون”.
مايا نهرا
وتلت مايا نهرا رسالة النائب الياس جرادة، الذي غاب عن الاحتفال بداعي السفر، حيا فيها نضال الحزب الشيوعي وتضحيات الشيوعيين في مرجعيون وحاصبيا وكل الجنوب.
قاسم سلامة
وتلا عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني قاسم سلامة رسالة تحية بمناسبة التكريم ويوم الشهيد الشيوعي.
وتخلل الحفل ، التفاتة خاصة للقائدين في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ضد الاحتلال الاسرائيلي قاسم بركات وخالد جمعة، اللذين خطفهما الموت قبل تكريمهما.
حنا غريب
وبعدما وزع الامين العام للحزب الشيوعي اللبناني حنا غريب دروعا تكريمية للمحتفى بهم، حيا في يوم الشهيد الشيوعي ذكرى استشهاد القائدين الشهيدين فرج الله الحلو وجورج حاوي،
كما وحيا شهداء الحزب الذين سقطوا في كل ميادين النضال، من الحرس الشعبي وقوات الانصار وجبهة المقاومة الوطنية اللبنانية، مؤكدا مواصلة النضال لاسترجاع جثامين شهداء الحزب المقاومين في جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية،المحتجزة لدى العدو الصهيوني…
واكد غريب ان “المواجهة مستمرة بكل محطاتها، وكان آخرها انتفاضة 17 تشرين الوطنية والشعبية”،
وقال ان “هذه الانتفاضة، لا تزال تتفاعل والخسائر تزداد كلما بقيت هذه المنظومة في الحكم والانهيار لمعظم مؤسسات الدولة تدهور أحوال المعيشة والخدمات العامة، وتمدّد الفراغ وتوسّع حالة التعطيل والتدخلات الخارجية”.
ورأى ان “انتخابات رئاسة الجمهورية تشكل اليوم عنوانا من عناوين خلافات اطراف السلطة الحاكمة حول صيغة نظام المحاصصة الطائفية البديلة لصيغة نظام الطائف المنهار، والتي بفعلها يجري شد العصب الطائفي بين اطراف المنظومة السلطوية حول مرشحيها لانتخابات رئاسة الجمهورية، وهذا ما أفضت اليه نتائج الجلسة الثانية عشر لانتخاب رئيس الجمهورية من تصوير الصراع السياسي في لبنان صراعا طائفيا بهدف انتاج تسوية طائفية جديدة بين أطرافها من خلال تظهير حجم اصطفافاتها وانقساماتها العامودية تحت اسم مرشحيّها سليمان فرنجية وجهاد أزعور”.
واضاف غريب: …”لقد دعونا الى عدم انتخاب أي من مرشحي أطراف المنظومة السلطوية الحاكمة، مؤكدين على ضرورة الانتقال الى مسار آخر، عبر تداعي كل القوى، سياسية واجتماعية ونقابية وقطاعية ونيابية…، لطرح مشروعها السياسي البديل ومرشحها الرئاسي للانتقال بلبنان من الدولة الطائفية ونظامها السياسي القاتل، إلى الدولة الوطنية الديمقراطية. ولقد أثمرت نضالات شعبنا ومروحة الاتصالات والاجتماعات واللقاءات السياسية والشعبية التي تشاركنا في التداعي لها مع العديد من النواب والقوى ومجموعات التغيير الديمقراطي والذي جاءت ترجمته بموقف النواب الستة الذين وقفوا ضد الاصطفافات الطائفية ومحاولة تدوير النظام الطائفي والذي استحق من الحزب كل الدعم والتأييد، ودعا النواب الذين خيّبوا آمال من انتخبهم الى مراجعة موقفهم وعدم الالتحاق بأي من اصطفافات أطراف المنظومة الطائفية الحاكمة، كما دعا النواب الستة الى الثبات على هذا الموقف وتحصينه وحمايته من شتى الضغوط التي سوف تزداد في المرحلة المقبلة”.
واعتبر ان “يوم الشهيد الشيوعي ، هو مناسبة لرفض المسار المأزوم الذي تقودنا اليه المنظومة الحاكمة ، ورفض كل صيغ التسويات الطائفية التي تسعى اليها لإعادة انتاج نظامها السياسي الطائفي المولد للأزمات التي لا حل لها الا بتغييره”، مشددا على ان “مهمة الشيوعيين وسائر قوى التغيير الوطني والديمقراطي تكمن في تعطيل الدور الوظيفي للطائفية، الذي استخدمه التحالف الحاكم للحؤول دون تثمير نضالات الشعب اللبناني وتحويلها الى رافعة حقيقية للتغيير الديمقراطي”،
وقال: “هناك الكثير من التجارب التاريخية الحيّة التي تؤكّد هذا الواقع المرير،.. من معركة الاستقلال السياسي، الى إطلاق تجارب أطر عملنا المقاوم ضد العدو الصهيوني، وبخاصة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الى مرحلة النضالات الاجتماعية والنقابية الكبرى، على امتداد العقود الماضية”.
=======
مصدر الخبر
للمزيد Facebook