حزب الله متمسك بشروطه ومخاوف من 7 أيار مغاير؟

تمسك “حزب الله” بمرشحه سليمان فرنجية، يُظهر أنه غير منفتح على الحوار إلا حول مرشحه “المقاوم” وهذا يعني إطالة أزمة الفراغ. وفي المقابل تبدو القوى الداعمة لأزعور متمسكة به، على الرغم من حسابات بعض أطرافها لا سيما التيار الوطني الحر برئاسة جبران باسيل. ويُظهر التمسك بالمرشحين أن توازنات الداخل ولدى غالبية القوى لم تصل الى مرحلة الحوار أو التفاوض مع الخارج، فما لم يكن ممكناً التفاوض على اسم مرشح انقاذ، سيطول أمد الفراغ ومعه الانهيار والأزمات، الامر الذي يفرغ مؤسسات الدولة، وهذا ربما ما يراهن عليه “حزب الله” لدفع تيارات مسيحية أساسية للاقتناع بخياره أو التفاوض معه على سلة تفاهمات جديدة.
لكن المخاوف تبقى من طريقة مقاربة “الثنائي الشيعي” خصوصاً “حزب الله” لنتائج الجلسة الانتخابية، وتصعيده بالقول أن لبنان نجا من أزمة كبرى. بالنسبة إلى الثنائي، الانتصار الذي حققه هو بمنعه حصول أزعور على 65 صوتاً لتكريسه رئيساً. ولو حدث ذلك، كانت الامور ستنتقل إلى الشارع وفق السياسي المتابع، ما يذكر بـ7 أيار 2008. لكن أيضاً في ظل الانقسام العمودي في البلد، والشحن الطائفي، كانت ستكون الامور على الضفة الأخرى في حال تقدم فرنجية خطيرة وستنتقل إلى مرحلة أخرى من الدعوات إلى الفيديرالية والانفصال. وهو احتمال يبقى قائماً في حال استمر “حزب الله” بسياسته فرض رئيس بالامر الواقع. ولذا يستمر البلد في شغور طويل وفراغ يهدد كل البنية اللبنانية ومؤسساتها.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook