أخبار دولية

تحضّروا لعاصفة ثلجية هذا الأسبوع…اليكم التفاصيل

فيما يعيش لبنان تحت تأثير الصقيع غير المصحوب بأمطار في مجمل المناطق، تتداول معلومات عن قدوم "عاصفة" نهار السبت المقبل في 12 كانون الأول 2015. فما صحتها؟

بحسب النشرة الجوية اليومية التي تضعها مصلحة الأبحاث العلمية الزراعية على موقعها الإكتروني والتطبيق الخاص بها على الهواتف الذكية، فان "الرياح الشمالية الشرقية الباردة سيستمر تأثيرها حتى الجمعة 11/12 مع برد ليلاً وارتفاع درجات الحرارة نهارًا وصقيع في البقاع وعلى 1400 متر".

ماذا عن السبت؟

يتوقع، بحسب المعلومات الصادرة عن "المصلحة"، هطول أمطار متفرقة يومي 12/12 و13/12، بالإضافة إلى ما أسمته بـ "ثلوج حقيقية" على ارتفاع 1500 متر.

وبحسب معلومات "لبنان 24" فإن "المصلحة" لن تطلق على هذا المنخفض الجوي القادم أي تسمية كونه لا يحمل أي عوامل استثنائية، علماً انها أطلقت على المنخفض الجوي الأخير اسم "كارلو"، ذلك أن موجة من الصقيع القارس أعقبته.

وتضيف مصلحة الأبحاث الزراعية جازمة بأن لا "صحة لما يشاع عن عواصف ثلجية خلال هذا الأسبوع وربما حتى ما قبل عيد الميلاد". توضيح سيحزن كثيرين حتماً… ولكن "العلم عند الله وحده"!

في السياق، نبهت المصلحة السائقين من احتمال تشكل الصقيع وطلبت استعمال مانع التجمّد في المناطق المعرضة للصقيع في البقاع والجبال في مشعاع السيارات والجرارات الزراعيّة ومضخّات المياه. كما لفتت انتباه مزارعي الدواجن في البقاع للعمل على تدفئة المزارع خلال الليل مع تشكل الصقيع.

بدوره، يلفت الاب ايلي خنيصر عبر "لبنان 24" إلى وصول منخفض جويّ يتشكل وسط البحر المتوسط جنوب إيطاليا نهار السبت، علمًا أن هذا "المنخفض سينقسم إلى قسمين، الاول سيضرب جنوب تركيا، والثاني سيتمدد على شمال مصر وسيناء، ومن ثم يلتقيان في لبنان السبت.

هذا المنخفض يتوقع أن ينحسر نهار الثلاثاء، لكنه اعتباراً من السبت سيصطحب معه أمطارًا غزيرة وعواصف رعدية، على أن تتساقط حبات البرد في المناطق الجبلية المتوسطة، وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1600 متر. أما الرياح فستصل في أقصاها إلى 40 كلم في الساعة، وتكون درجات الحرارة على الساحل بين 10 و11 و12 درجة مئوية.

اما نهار الاثنين، فيتوقع بحسب خنيصر أن تشتدّ غزارة الأمطار وتتساقط الثلوج على ارتفاع 1400 متر (وقد تلامس الـ 1300 متر في حال اشتداد البرودة).

اذاً، هذا ما يبدو في أجواء الأسبوع. كيف سيكمل كانون وهل "سيبيّضها" ولو في أسبوعه الأخير قبل رحيل العام 2015؟ فلننتظر ونرَ!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى