المكاري من دار الفتوى: يد سليمان فرنجية ممدودة للجميع علناً

أضاف: “تحدثنا عن رئاسة الجمهورية وضرورة انتخاب رئيس لإعادة الانتظام إلى الحياة السياسية والحكومية والنيابية وغيرها. إن لبنان سلسلة مترابطة إذا انكسرت منه حلقة تعطل الباقي. من هنا ندعو النواب إلى التحرك في اتجاه انتخاب رئيس”.
وعما إذا كان سليمان فرنجية ضمن التسوية خارجيا، قال: “لا يمكننا قول ذلك لكن المعلومات أن وضعه متقدم خارجيا ونحن اللبنانيين نقول إن الاستحقاق داخلي لكن فشلنا في تحقيقه، فلا بد من أن ندفع الخارج باتجاه انتخاب رئيس وأنا طبعا بصفتي وزيرا ووممثلا لسليمان فرنجية أرحب به رئيسا للبنان، وأرى فيه المواصفات الأساسية للنهوض بالمشاكل والحصول على الدعم الدولي والاقليمي للبنان”.
وردا على سؤال عن مدى استمرار التواصل والتشاور مع الدول الخارجية لتذليل العقبات، أجاب: “الدول الخارجية تعمل أكثر من الداخل ولكن لا بد من التعاطي مع الموضوع إيجابيا وهناك لقاء خماسي على مستوى وزراء الخارجية، نأمل أن يتفاعل الداخل مع ما يحصل في الخارج”.
وبالنسبة إلى حصول الانتخابات قبل عيد الأضحى أي خلال شهرين، قال: “إن شاء الله إذا رأينا وتيرة الاتفاقيات والخطوات التي تحصل إقليميا والحراك الذي يحصل بشكل تصاعدي نأمل أن يكون إيجابيا، مع قلقنا من حصول عرقلة جدية اذا كانت الأمور إيجابية”.
وشدد ردا على سؤال، على أن ” يد سليمان فرنجية ممدودة للجميع علنًا، وأتمنى أن ترد القوى السياسية وبخاصة المسيحية على هذه التحية والتعاون للخروج من هذه الأزمة”.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook