آخر الأخبارأخبار محلية

التسريبات المتناقضة للتشويش على الزيارة وتطورات جديدة مرتقبة

اثارت الاجواء المتناقضة التي خرجت من اللقاءات التي جمعت وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز بن صالح الخليفي، مع المسؤولين اللبنانيين والقيادات السياسية تساؤلات جدية عما اذا كانت دليلا على عدم طرح الوفد لاي مبادرة واضحة.

وبحسب مصادر مطلعة فإن القوى السياسية هي التي سربت اجواء متناقضة لكي تتناسب مع واقعها واهدافها السياسية خصوصا وأن الوفد القطري لم يحمل طرحا واضحا بل اجرى نقاشا عاما مع معظم القوى.
وتعتبر المصادر انه لم يظهر حتى الان اي رواية واضحة ومتطابقة لاجواء لقاءات الوفد القطري خصوصا لناحية موقف الدوحة من المرشحين الرئاسيين المطروحين.
لكن المصادر شددت على ان الزيارة على جانب كبير من الاهمية، وسيكون لها ما يكملها في المدى المنظور، ربما عبر موفدين آخرين عرب او اجانب الى بيروت، علماً ان الايام القليلة المقبلة قد تشهد زيارة لموفد سعودي الى بيروت مرتبطة بشكل اساسي بالقمة العربية التي ستعقد في السعودية قبل نهاية الشهر الجاري.

في المقابل رأت أوساط سياسيّة “معارضة” أنّ السبب الأساسيّ وراء الأزمة الرئاسيّة هو تشدّد “حزب الله” بإيصال رئيس تيّار “المردة” سليمان فرنجيّة إلى سدّة الرئاسة، وعدم رغبته بالتوافق على إسمٍ آخر.
ولفتت الأوساط إلى أنّ كلّ الوساطات أو المبادرات التي تقوم بها قطر وفرنسا والسعوديّة، لن تصل إلى نتيجة طالما أنّ “الثنائيّ الشيعيّ” لا يُقدّم تنازلات، ولا يزال يحتجز الإستحقاق الرئاسيّ من خلال عدم دعوة الرئيس نبيه برّي لجلسة الانتخاب.
أضافت “أنّ الخارج أصبح يعلم تماماً من يُعطّل الإنتخابات، لذا سيعمل على طرح أسماء جديدة في محاولة منه لفكّ عقدة فرنجيّة، والذهاب إلى مرشّحٍ مقبولٍ من فريق “الممانعة”.

المصدر:
لبنان 24


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى