لجنة الصحة ناقشت موضوع سلامة الغذاء

بعد الجلسة، قال عبد الله: “اجتمعت لجنة الصحة اليوم وعلى جدول اعمالها موضوع سلامة الغذاء”.
وأضاف: “اننا في ايام الصوم المبارك وعلى ابواب شهر رمضان ونرى التفلت في حفظ الغذاء والفوضى القائمة في اسعار السلع الغذائية، لذا استمعنا في هذا اللقاء الى من يعمل في هذه الامور على الارض، المدير العام لوزارة الاقتصاد والتجارة محمد ابو حيدر، ومديرة الوقاية الصحية في وزارة الصحة الدكتورة جويس عبود “.
وتابع: “للاسف، رغم ان لدينا قانون سلامة الغذاء لكنه لم يطبق لان المراسيم لم تصدر. هذا التشتت في مراقبة الغذاء ونتائجه، لان هناك حلقة مفقودة، فلا تجاوب جديا ولا رادع للمخالفات، الهيبة فقدت والموظفون يعملون اليوم بصعوبة”.
ورأى “ضرورة رفع توصية عن امكانية الاستفادة من موظفين في ادارات اخرى”، مؤكدا ان “الاولوية هي لسلامة الغذاء وضرورة تعزيز قانون الموقوفين والحديث مع وزير العدل لتشديد الاجراءات بحق المخالفين”.
وقال:” لا نستطيع ان نرى هذا التهاون وعدم الاهتمام بسلامة الغذاء وصحة اهلنا، هذا امر يجب ان يناقش مع الادارات المعنية والجهاز الفاعل على الارض وهي البلديات التي تئن بسبب الاجراءات وعدم وجود خبراء ونقص في الاموال. البلديات ملزمة بان يكون لديها مراقب صحي مؤهل لمراقبة الغذاء في كل مراحله، ورأينا العديد من المخالفات، ويجب مراعاة التراخيص التي تعطى للمصانع”.
بدورها، قالت الدكتورة عبود: “موضوع سلامة الغذاء يطال جميع الاشخاص والمواطنين ونرى ارتفاعا في نسبة الاصابة بالسرطان، ومن بين الاسباب الغذاء غير السليم. وبعد ازمة الكهرباء حصلت حالات تسمم غذائي. وشرحنا في اللجنة الجهود التي تقوم بها الوزارة والصعوبات التي تواجهها في الازمة الاقتصادية ونحن بحاجة الى قوانين تشريعية”.
من جهته، قال المدير العام لوزارة الاقتصاد: “اعتقد ان من أهم الاعمدة للحصول على الغذاء هو سلامة المنتج، ولا مجال للمساءلة بصحة الناس”.
اضاف: “للاسف كلما اشتدت الازمة الاقتصادية كلما زاد الفلتان في المنتجات، ورأينا مؤخرا ما حصل في موضوع الالبان والاجبان وسنتابع هذا الامر”، مشيرا الى ان هناك اجماعا في لجنة الصحة للتشهير بالمخالفين بصحة الناس، واتمنى ان يعطونا هذه المخالفات. (الوكالة الوطنية)
مصدر الخبر
للمزيد Facebook