أخبار محلية

النيابة العامة اللبنانية أوضحت لفرانس برس إرجاء الزيارة للاستماع إلى كارلوس غصن

النيابة العامة اللبنانية أوضحت لفرانس برس إرجاء الزيارة للاستماع إلى كارلوس غصن

أرجأ وفد فرنسي يضم قضاة ومحققين، السبت الــ24 أبريل/نيسان 2021، زيارة للبنان للاستماع إلى كارلوس غصن للمرة الأولى في تحقيقين ينظر فيهما في فرنسا، إلى 31 أيار/مايو، وفق ما أفادت وكالة فرانس برس نقلا عن مصادر قضائية وصفتها بالمطلعة. 

وكان وصول الوفد إلى بيروت مقررا في 17 أيار/مايو للاستماع على مدار أيام إلى المدير السابق لتحالف رينو-نيسان المتواجد في لبنان منذ هربه من اليابان في كانون الأول/ديسمبر 2019.

غير أنّ النيابة العامة اللبنانية أوضحت لفرانس برس إرجاء الزيارة إلى 31 أيار/مايو بسبب عدم توافر قاض. وأكد مصدر ثان مطلع على الملف الأمر.

ومن المقرر الاستماع إلى كارلوس غصن (67 عاما) للمرة الأولى في قصر العدل في بيروت، أمام قضاة التحقيق المكلّفين القضايا المتعلقة به في فرنسا.

ويتوقع أن يحضر هذه الجلسات قضاة من نيابة نانتير (فرنسا) ومن النيابة المالية الفرنسية، وأيضاً محققون من المكتب المركزي لمكافحة الفساد والجرائم المالية والضريبية.

ويلاحق غصن بعدة قضايا في فرنسا، علاوة على ملفات اختلاس مالي في اليابان. وفي ضاحية نانتير الباريسية ، يشتبه القضاء في تحقيق غصن منفعة شخصية من اتفاقية موقعة بين رينو والمؤسسة التي تدير قصر فرساي، وتنظيم حفلين خاصين فيه.ويهتم المحققون أيضا بقضية تتعلق بمدفوعات تقدر بملايين تم الإبلاغ على أنها مشبوهة بين شركة “ار ان في بي” الفرع الهولندي لتحالف رينو ونيسان، وموزع شركة تصنيع السيارات الفرنسية في سلطنة عمان “سهيل بهوان للسيارات”.

أما باريس، فيدقق قضاة منذ عام 2019 في الخدمات الاستشارية التي أبرمتها “ار ان في بي” مع وزيرة العدل الفرنسية السابقة رشيدة داتي وخبير الجريمة الفرنسي آلان باور عندما كان كارلوس غصن لا يزال الرئيس التنفيذي لمجموعة السيارات.

وتم إدراج داتي وباور اللذين ينفيان أي مخالفة في العقود، تحت صفة شاهد مساعد وكذلك المساعدة السابقة لغصن في شركة رينو الفرنسية الإيرانية منى سبهري.

وكان مقررا الاستماع إلى رجل الأعمال الفرنسي اللبناني بين 18 و22 كانون الثاني/يناير، لكن القيود المفروضة لمواجهة تفشي وباء كوفيد-19 أدت إلى إلغاء الجلسات. وقد يحدد موعد جديد هذه المرة أيضاً في ضوء تطورات الأزمة الوبائية.

للمزيد على facebook

اقرا ايضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى