بكركي: الرئاسة ليست للإيجار

وعلى من يعتبر نفسه أنه مرشح «حزب الله» لهذه المهمة عليه أن يراجع حساباته لأن انتماءه الماروني يحتِّم عليه أن يكون تحت السقف الذي يرفعه البطريرك والذي كان خريطة طريق دائمة للموقع الأول في لبنان والذي يعبِّر عن سيادة الدولة وشرعيتها فوق كل الرئاسات والمواقع السياسية الأخرى. ولا يمكن لأي مرشح أن يتلطّى وراء مسألة أن لا فيتو للبطريرك على أحد، لأنّ هذا الكلام غير صحيح. فعظات البطريرك تسمّي الكثيرين حتى لو لم تسمِّهم. فبمجرد أن يجمع السيد حسن نصرالله من يعتبر أنهما مرشَّحَيه للرئاسة ويفاضل بينهما ويحاول أن يقنع أحدهما بتأييد الآخر، بغضّ النظر عن الإسماء إذا كانت سليمان فرنجية أو جبران باسيل أو اي اسم آخر، فهذا يعني أنه يجب أن يسقطا من لائحة بكركي. فالرئاسة بالنسبة إلى البطريركية المارونية ليست منصباً سياسياً بل هي رمز للدولة لا يمكن أن يتولّاها إّلا من كان بحجم طموحات بكركي ومطالبها وبحجم المهمة التاريخية المطلوبة اليوم من الرئيس. رئيس يستطيع أن يحرِّر قرار الشرعية. هذا هو الرئيس القوي الذي يريده لبنان وتريده بكركي ولا عجب في ما إذا كان «حزب الله» يرفضه ويمنع وصوله ويريده صاروخاً من صواريخه. إنها حرب إرادات والمواجهة الحاصلة اليوم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook