الوكالة الوطنية للإعلام – مسيرة من أمام جامع الامام علي باتجاه مستديرة شاتيلا وفاء لياسر عرفات دبور: روحه ونهجه لا يزالان في وجدان الشعب الفلسطيني

وطنية – نظمت حركة “التحرير الوطني الفلسطيني” – قيادة منطقة بيروت ومنظمة التحرير الفلسطينية مسيرة جماهيرية انطلقت من أمام جامع الإمام علي في الطريق الجديدة باتجاه مثوى شهداء الثورة الفلسطينية عند مستديرة شاتيلا.
تقدم المسيرة سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات، نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، قادة وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلو التيارات والهيئات والروابط اللبنانية.
بدأت الوقفة بالنشيدين الوطني والفلسطيني ونشيد “فتح”، تلاها قراءة سورة الفاتحة على “أرواح شهداء الثورة الفلسطينية وفي مقدمهم سيد الشهداء الرئيس الشهيد ياسر عرفات”.
أبو العردات
ثم حيا أبو العردات “الشعبين اللبناني والفلسطيني المناضلين، الأوفياء لنضال وكفاح ومقاومة الرئيس الشهيد ياسر عرفات الذي فجر الثورة الفلسطينية التي لن تنتهي إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف شاء من شاء وأبى من أبى”.
وعاهد “جميع شهداء الثورة الفلسطينية في المخيمات وفي كل مدينة وقرية وبلدة في فلسطين، أن يبقى الشعب الفلسطيني وشرفاء الأمة أوفياء لدماء الياسر، لأن الوفاء لنهج الرئيس أبو عمار هو وفاء لنهج القضية الفلسطينية ولفلسطين ولقدسها الشريف”.
كما عاهد الرئيس محمود عباس على “الوقوف خلفه وأمامه لأنه الوفي والأمين على الثوابت الوطنية الفلسطينية، خاصة في ظل الهجمة الشرسة التي يتعرّض لها الرئيس عباس من الإسرائيليين”، مؤكدا ان “منظمة التحرير كانت وستبقى المرجعية الأولى والوحيدة للشعب الفلسطيني، على الرغم من جميع المحاولات الخبيثة التي تسعى إلى إيجاد بديل عن منظمة التحرير”، شاكرا “الجزائر التي جمعت الأخوة الفلسطينيين للتوصل إلى الوحدة تحت إطار منظمة التحرير”.
حمدان
وألقى أمين الهيئة القيادية في حركة “الناصريين المستقلين – المرابطون” مصطفى حمدان كلمة الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، بدأها بتوجيه “التحية إلى ارواح شهداء الثورة الفلسطينية وشهداء القوة اللبنانية الفلسطينية المشتركة دفاعا عن القضية الفلسطينية، وفي مقدمهم الرئيس الشهيد أبو عمار”.
وأكد أن “شخصية الرئيس الشهيد أبو عمار كانت ولا تزال شخصية استثنائية في تاريخ القضية الفلسطينية”، مجددا “الثبات على المبادئ التي أرساها الرئيس الراحل عرفات”، مشيدا بـ”الشعب الفلسطيني المقاوم الذي يدافع عن أرضه من بحرها إلى نهرها، رغما عن أنوف الصهاينة”.
دبور
كذلك حيا دبور “الشعبين اللبناني والفلسطيني الوفيين لنهج وإرث الشهيد ياسر عرفات”، مؤكدا أن “يوم استشهاد عرفات هو يوم تجديد العهد للقضية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية التي تستمد قوتها ونهجها من الشهداء العظماء الذين سقطوا في الدفاع عن القضية الفلسطينية”، مشددا على أن “منظمة التحرير ستبقى راسخة في قلوب الشعب الفلسطيني والأوفياء للقضية الفلسطينية”.
وأكد أن “الثورة الفلسطينية كانت ولا تزال مستمرة”، مجددا “العهد للشهيد القائد ياسر عرفات، مشددا على أن “ما زرعه الياسر في قلوب ووجدان الشعب الفلسطيني سيبقى مستمرا على الرغم من رحيله جسدا لأن روحه ونهجه لا يزالان في وجدان الشعب الفلسطيني”، مشيداً بصفات الرئيس الراحل “المقاوم والصامد على الرغم من جميع المصاعب”.
وأشار الى أن “إرادة الشعب الفلسطيني ستنتصر لأنها تمثل الإرادة الفلسطينية المستقلة”، وحيا “الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل”، مبديا “الرفض المطلق للإحتلال تماما كرفض الشعب الفلسطيني للإحتلال الجاثم على أرضه”. كما حيا “الجرحى الذين يدافعون باللحم الحي عن قراهم وبلداتهم وأرضهم وقدسهم”، مشددا على “ضرورة الوقوف خلف القيادة الفلسطينية بقيادة سيادة الرئيس محمود عباس”.
وفي نهاية المسيرة زار دبور والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية النصب التذكاري لشهداء الثورة الفلسطينية، وقرأوا الفاتحة للشهداء.
=========
مصدر الخبر
للمزيد Facebook