الوزيرغافين وليامسون يستقيل بعدما اتهمه أعضاء في البرلمان وزملاء سابقين بالتنمّر

نشرت في: 09/11/2022 – 14:00
قدم وزير الدولة البريطاني لشؤون المكتب الحكومي غافين وليامسون استقالته ليل الثلاثاء من حكومة رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك، بعدما طالته سلسلة اتّهامات مفادها البعث برسائل تهديد إلى أعضاء في البرلمان وزملاء سابقين. فيما أكد رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك أنه لن يصدر “أي حكم” قبل انتهاء “تحقيق مستقل في الشكاوى”.
بعد ضغوطات عديدة ومتزايدة اضطر وزير الدولة البريطاني لشؤون المكتب الحكومي غافين وليامسون لتقديم استقالته ليل الثلاثاء.
وكان الوزير البريطاني وليامسون قد تعرض إلى هذه الضغوطات منذ أن تم الكشف عن رسائل نصية مسيئة يُعتقد أنه بعث بها إلى زميلته في حزب المحافظين ومسؤولة الانضباط الحزبي السابقة ويندي مورتن.
ووفق وليامسون، فإن مورتن كانت تسعى لـ”معاقبة” أعضاء في البرلمان معارضين لرئيسة الوزراء حينها ليز تراس وذلك عن طريق استبعادهم من قائمة المدعوّين للمشاركة في جنازة الملكة إليزابيث الثانية.
وكشف موظف حكومي رفيع المستوى الإثنين لصحيفة “ذا غارديان” بأن وليامسون تنمّر عليه وهدّده. أما وليامسون فكتب: “أنا أدحض توصيف هذه المزاعم لكني أقر بأنها أصبحت مصدر إلهاء عن العمل الجيد الذي تقوم به الحكومة من أجل الشعب البريطاني”.
وجاء في كتاب الاستقالة “كما تعلمون، هناك مسار جار للشكاوى المتعلقة برسائل نصية وجّهتها إلى زميلة. هناك مزاعم أخرى أطلقت تتعلق بسلوكي في الماضي”، مضيفا “لذلك قرّرت الخروج من الحكومة لكي أمتثل بالكامل لمسار الشكوى الجارية وتبرئة صفحتي من أي مخالفات”.
وسبق للوزير وليامسون (46 عاما) أن أقيل من الوزارة في عهدي رئيسي الوزراء الأسبقين بوريس جونسون وتيريزا ماي.
ومن جهته، أكد رئيس الوزراء الجديد ريشي سوناك أنه لن يصدر “أي حكم” قبل انتهاء “تحقيق مستقل في الشكاوى”. كما نقلت عنه وسائل إعلام بريطانية قوله “أريد أن أرى نتائج ذلك، لكني قلت بوضوح كبير إن اللغة المستخدمة غير ملائمة وغير مقبولة”.
هذا، وقد فتحت رئاسة الحكومة والحزب المحافظ تحقيقات في هذه الاتّهامات.
فرانس24/أ ف ب
مصدر الخبر
للمزيد Facebook