آخر الأخبارأخبار دولية

آلاف الفلسطينيين يشيعون قتلى سقطوا في عملية عسكرية إسرائيلية بالضفة الغربية


نشرت في: 26/10/2022 – 03:16

شيع آلاف الفلسطينيين بينهم مسلحون غصت بهم شوارع نابلس التي عمها الإضراب الثلاثاء جثامين ستة قتلى سقطوا خلال عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية. وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية لا سيما في منطقتي نابلس وجنين حيث كثفت القوات الإسرائيلية مداهماتها في أعقاب اعتداءات ضد إسرائيليين. بدورها دعت الولايات المتحدة جميع الأطراف إلى اتخاذ الخطوات اللازمة لمحاولة احتواء التصعيد.

شارك آلاف الأشخاص، الثلاثاء، في تشييع ستة فلسطينيين قتلوا في عملية عسكرية للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، استهدفت مقرا لمجموعة “عرين الأسود” بمدينة نابلس و”مشغل أسلحة”، وفق الجيش الإسرائيلي.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية عن مقتل خمسة فلسطينيين وإصابة 20 آخرين بجروح في نابلس ليل الإثنين الثلاثاء.  وكانت أعلنت في وقت سابق مقتل مواطن آخر برصاصة في صدره في قرية النبي صالح شمال رام الله.

وشارك آلاف الفلسطينيين بينهم مسلحون غصت بهم شوارع نابلس التي عمها الإضراب، في تشييع القتلى الخمسة الذين لفت جثامينهم بالعلم الفلسطيني ورايات بيضاء خط عليها عبارة “لا إله إلا الله”، وفق ما أفاد مراسلو وكالة الأنباء الفرنسية

وبين القتلى وديع الحوح (31 عاما)، وهو قيادي بارز في مجموعة “عرين الأسود” المسلحة التي تكونت مؤخرا وتتهمها إسرائيل بالضلوع في هجمات ضدها. وتبنت المجموعة في 11 تشرين الأول/أكتوبر هجوما أسفر عن مقتل جندي إسرائيلي. وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لبيد عبر إذاعة “كان” الإسرائيلية مقتل الحوح

وأكد الجيش الإسرائيلي تنفيذ عملية عسكرية واسعة مع الشرطة والاستخبارات ضد “المقر العام ومشغل أسلحة” تابعين للمجموعة في البلدة القديمة في نابلس.

وقال الجيش الإسرائيلي إن الجنود فتحوا النار في النبي صالح بعد أن “رأوا مشتبها به يطلق عبوة ناسفة في اتجاههم“.

وفي واشنطن قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إن بلاده لديها “مخاوف جدية” إزاء العنف في الضفة الغربية.

وتابع الوزير الأمريكي خلال لقائه الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ “نحض الجميع على اتخاذ الخطوات اللازمة لمحاولة احتواء تصاعد العنف وتجنب أي ممارسات أو بيانات من شأنها أن تحض عليه”.ذ

“مستعدون للتصعيد”

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي لوكالة الأنباء الفرنسية إن إسرائيل شرعت “مع تصاعد الهجمات في عملية استخباراتية لوقف هجمات عرين الأسود”، بعدما “فشلت” السلطة الفلسطينية في احتوائها.

وأضاف المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن اسمه “تم تعزيز المنطقة بالكامل ونحن مستعدون للتصعيد“. 

وشكل مقاتلون شباب كانوا ينتمون إلى فصائل مختلفة مثل حركة فتح والجهاد الإسلامي وحركة حماس قبل مدة مجموعة “عرين الأسود” التي انتشرت شعبيتها بسرعة من خلال رسائل تلغرام المشفرة في الأراضي الفلسطينية.

وتصاعد التوتر في الأشهر الأخيرة في شمال الضفة الغربية، لا سيما في منطقتي نابلس وجنين، وهما معقلان للفصائل الفلسطينية المسلحة، حيث كثفت القوات الإسرائيلية مداهماتها في أعقاب اعتداءات ضد إسرائيليين في آذار/مارس ونيسان/أبريل.

وتشير أرقام الأمم المتحدة إلى مقتل أكثر من مئة فلسطيني في أكبر حصيلة قتلى في الضفة الغربية منذ ما يقرب من سبع سنوات

ووفقا لتعداد لوكالة الأنباء الفرنسية، قتل هذا الشهر حتى الآن 29 فلسطينيا وجنديان إسرائيليان.

جريمة حرب

ووصفت الرئاسة الفلسطينية العملية العسكرية الإسرائيلية في نابلس بأنها “جريمة حرب”. وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في بيان إن الرئيس محمود عباس “يجري اتصالات عاجلة لوقف عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا في نابلس”.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان إن الرئيس محمود عباس “يجري اتصالات عاجلة لوقف عدوان الاحتلال على أبناء شعبنا في نابلس.

وأعلن أبو ردينة “الحداد والإضراب الشامل في جميع أنحاء قطاع غزة وفي مدن الضفة الغربية”، فيما تعهدت حركة “الجهاد الإسلامي” بالرد

وخلال اجتماع طارئ للفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش “إن جريمة الاحتلال في نابلس لن تمر دون عقاب”. ودعا “الشباب الثائر إلى ضرب الاحتلال في كل مكان بالضفة الغربية.

فرانس24/أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى