آخر الأخبارأخبار دولية

مصر واليونان يجددان رفضهما اتفاقية ليبيا مع تركيا بشأن النفط والغاز


نشرت في: 10/10/2022 – 02:52

أعرب وزيرا خارجية مصر واليونان، الأحد، عن رفضهما لمذكرة التفاهم الموقعة بين ليبيا وتركيا بشأن التنقيب عن النفط والغاز في البحر الأبيض المتوسط، واعتبرا أن حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة ليس لها سيادة على المنطقة وأن المذكرة “غير قانونية”. وتسمح الاتفاقي لأنقرة بتأكيد حقوقها في مناطق واسعة شرق البحر المتوسط.

اعتبر وزيرا خارجية مصر واليونان، الأحد، أن مذكرة التفاهم الموقعة بين ليبيا وتركيا بشأن التنقيب عن النفط والغاز في المتوسط “غير قانونية”. 

وقال وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس خلال زيارة للقاهرة إن الاتفاقية “تهدد الاستقرار والأمن في البحر المتوسط”. وأضاف أن طرابلس “لا تتمتع بالسيادة على هذه المنطقة” التي وقعت اتفاقية التنقيب فيها، مؤكدا أنها “غير قانونية وغير مقبولة”. 

من جهته، شدد وزير الخارجية المصري سامح شكري على أن حكومة طرابلس “المنتهية ولايتها ليس لديها الشرعية لتوقيع مثل هذه الاتفاقيات”.

ومذكرة التفاهم، التي وقعت، الإثنين، خلال زيارة وفد تركي رفيع المستوى لطرابلس، جاءت بعد 3 سنوات على إبرام اتفاقية ترسيم الحدود البحرية المثيرة للجدل في 2019 والتي أثارت حفيظة الاتحاد الأوروبي حينها. ويسمح الاتفاق البحري لأنقرة بتأكيد حقوقها في مناطق واسعة في شرق البحر المتوسط، الأمر الذي يثير استياء اليونان والاتحاد الأوروبي.

تعتبر قبرص واليونان وأيضا مصر أن اتفاق 2019 ينتهك حقوقها الاقتصادية في هذه المنطقة حيث أثار اكتشاف حقول غاز شاسعة في السنوات الماضية مطامع دول المنطقة. وقال ديندياس “سنلجأ الى كل الوسائل القانونية من أجل الدفاع عن حقوقنا”.

ومقابل هذا الاتفاق، ساعدت تركيا عسكريا حكومة طرابلس السابقة في صد هجوم منتصف عام 2020 على العاصمة شنه المشير خليفة حفتر.

وأرسلت أنقرة الى ليبيا آنذاك مستشارين عسكريين وطائرات مسيرة، ما أتاح إلحاق سلسلة هزائم على أبواب طرابلس بقوات حفتر المدعوم من روسيا ومنافسين إقليميين لأنقرة لا سيما الإمارات ومصر.

ورفض الاتفاقية كذلك رئيس مجلس النواب الذي يتخذ من شرق ليبيا مقرا له، وحكومة فتحي باشاغا المعينة من قبل المجلس، معتبرين أن توقيع الاتفاق “غير قانوني ومرفوض”.

وتتنافس حكومتان على السلطة في ليبيا منذ آذار/مارس، الأولى هي حكومة طرابلس التي ولدت عام 2021 كجزء من عملية سلام برعاية الأمم المتحدة، والثانية يقودها منذ آذار/مارس وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا بدعم من حفتر.

فرانس24/ أ ف ب/رويترز


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى