دعاوى ارتياب تنتظر القاضي الرديف: هل يُسحب ملف المرفأ من المجلس العدلي؟

وقد أثارت تسمية وزير العدل هنري خوري لنصار حفيظة رئيس المجلس القاضي سهيل عبود الذي وجد نفسه مضطراً في النهاية إلى قبول اقتراح – تسوية يعيد تحريك الملف، خصوصاً أن هناك قضايا مرتبطة به تحتاج إلى إجراءات سريعة، من بينها ملف الموقوفين منذ أكثر من عامين بلا محاكمة…
وعلمت «الأخبار» أن هناك عدداً من الأسماء التي كانَ يفضّلها عبود، من بينها فادي عنيسي وسامر ليشع وقضاة آخرون، لكنهم رفضوا المهمة. وفيما صار تعيين نصار وشيكاً في الجلسة المقبلة لمجلس القضاء،
وفي هذا الإطار، رأت مصادر قضائية أنه “في حال مُنعت القاضية الجديدة أو أي قاضٍ آخر غيرها من القيام بالمهام المطلوبة منه، فإن ذلك قد يفتح باباً جديداً يستدعي من الحكومة إعادة النظر بكل القضية وبأصل إحالتها للمجلس العدلي». لأن «كف يد القاضي الجديد مع إبقاء القاضي البيطار معزولاً عن القضية سيؤكد عدم قدرة المجلس العدلي على حل القضية، ما سيضع الحكومة أمام واقع جديد قد يجعلها مضطرة إلى سحب القضية من أمام المجلس العدلي والبحث عن جهة أخرى تتسلّمها».
مصدر الخبر
للمزيد Facebook