الرياشي يُغازل حزب الله؟… الى أين؟

واللافت امس، الاطلالة التلفزيونية للنائب الرياشي، واعلانه ترشيح الدكتور جعجع لرئاسة الجمهورية، لكنه قدم خطابا مغايرا لادبيات «القوات اللبنانية» ضد حزب الله، مبتعدا عن التجريح والانتقادات العشوائية، وارسل اشارات غزل باتجاه حارة حريك، واعتبر ان «الحكيم» هو الشخص الوحيد القادر على تفهم حزب الله وهواجسه والحوار معه وامكانية التعاون بينهما، بعكس كل التحليلات التي طالت العلاقة بين الطرفين، حتى ان الرياشي ومن خلال تواصله مع الاعلاميين مؤخرا، اثنى على اداء حزب الله في الحكومة والمؤسسات، وقال ان الحزب يلتقي مع «القوات» في محاربة الفساد، ويمتاز كـ «القوات» بالنظافة في العمل السياسي والحكومي ولاشيء يمنع اللقاء بين الطرفين، مع التأكيد على الخلافات السياسية المشروعة في العمل السياسي حول الكثير من القضايا .
والسؤال، هل ينجح الرياشي في هدم الجدار السميك بين «القوات» وحزب الله، ويفتح خيوط التواصل؟ ام ان الامر مجرد رسائل رئاسية فقط؟ وهل جعجع قادر ان يحذو حذو جنبلاط؟ الى أين؟
مصدر الخبر
للمزيد Facebook