أخبار محلية

زيارة البخاري الى بعبدا غداة “الخناقة الحامية” بين الرئيسين عون والحريري

زيارة البخاري الى بعبدا غداة “الخناقة الحامية” بين الرئيسين عون والحريري

أثارت زيارة السفير السعودي وليد البُخاري الى رئيس الجمهورية جملة اسئلة عن الهدف الحقيقي لها ، خصوصا وانها جاءت مباشرة غداة “الخناقة الحامية” بين الرئيسين عون والحريري.

وفيما افادت مصادر رئيس الجمهورية “بأنّ أجواء الزيارة كانت إيجابية وان الدعوة وُجّهت مساء أول من أمس، وتمّت تلبيتها سريعاً”، افيد ان عون “اسهب امام البخاري في الحديث عن اتفاق الطائف وحرصه على التمسك به وعلى انه يُمارس” ما تبقى” من صلاحياته كرئيس للجمهورية”.

وبينما يتعاطى “التيار الوطني الحر” مع زيارة البخاري الى بعبدا على انها هدف سجلها عون في مرمى الحريري، أقله بالشكل، حرص البخاري على تلاوة بيان مكتوب بعد الزيارة اختار عباراته بعناية، وهو الأمر الذي يحصل للمرة الأولى، وضمّنه رسائل يجدر التوقف عندها وتعكس توجه المملكة للوقوف على مسافة واحدة من جميع الأفرقاء من دون التدخل في الشؤون الداخلية

واذ حرص السفير السعودي على التأكيد ان الزيارة أتت بناءً على دعوة تلقاها من عون، أتى تشديده على “وجوب احترام اتفاق الطائف وأهمية مضامين قرارات مجلس الأمن 1701 و 1680 و1559 والقرارات العربية والدولية ذات الصلة بمثابة رسالة واضحة للعهد بشإن تحالفه مع حزب الله، واعادة تأكيد الخطوط العريضة لرؤية المملكة العربية السعودية للعلاقة مع لبنان“.

للمزيد على facebook

اقرا ايضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى