بوريل يؤكد من طهران استئناف المحادثات النووية مع إيران في الأيام المقبلة

نشرت في: 25/06/2022 – 14:08
أكد مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، السبت، أن المحادثات النووية مع إيران ستستأنف في الأيام المقبلة، وذلك خلال لقاء جمعه بوزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللهيان في العاصمة طهران. ويأتي لقاء المسؤولين في سياق جولة يقوم بها بوريل إلى طهران بهدف إيجاد سبيل لإحياء المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، وتجنب مزيد من التوتر في العلاقات بين إيران والأسرة الدولية.
قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان السبت، إنه عقد اجتماعا “إيجابيا” مع منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مضيفا أنه يتوقع استئناف المحادثات بخصوض إحياء الاتفاق النووي قريبا.
وأوضح بوريل خلال مؤتمر صحافي عقد في العاصمة الإيرانية أن المحادثات بشأن خطة العمل الشاملة المشتركة ستستأنف في الأيام المقبلة” كناية عن الاتفاق النووي الإيراني المبرم سنة 2015. مضيفا أن الهدف الأساسي لزيارته هو كسر الدينامية الحالية، أي دينامية التصعيد” وكسر الجمود في المحادثات.
ويأتي لقاء جوزيب بوريل بوزير الخارجية الإيراني، في وقت يسعى فيه الاتحاد الأوروبي لكسر الجمود بين طهران وواشنطن بشأن إعادة العمل بالاتفاق النووي.
وتهدف المفاوضات المعلقة حاليا، إلى إعادة واشنطن إلى الاتفاق ورفع عقوبات فرضتها على طهران بعد انسحابها، في مقابل عودة الأخيرة للامتثال لالتزاماتها النووية التي تراجعت عنها بعد الخطوة الأمريكية.
من جهته، ذكر البيت الأبيض في وقت سابق من الشهر الحالي أنه ينتظر ردا بناء من إيران بشأن إحياء اتفاق سنة 2015 – الذي تقيد إيران بموجبه برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية – دون الخوض في قضايا غير جوهرية.
ودعا وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الأسبوع الماضي واشنطن، التي انسحبت من الاتفاق ثم فرضت بعد ذلك عقوبات شديدة على طهران خلال حكم الرئيس دونالد ترامب في 2018، إلى “التحلي بالواقعية”.
وبدت الأطراف قريبة من إحياء الاتفاق في مارس/آذار عندما دعا الاتحاد الأوروبي، الذي ينسق المفاوضات، الوزراء إلى فيينا لإتمام الاتفاق على ذلك بعد 11 شهرا من المحادثات غير المباشرة بين طهران وإدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن.
لكن المحادثات تعثرت منذ ذلك الحين، فيما يرجع بشكل أساسي إلى إصرار طهران على رفع اسم الحرس الثوري الإيراني، قوته الأمنية الخاصة، من قائمة الولايات المتحدة للمنظمات الإرهاب الخارجية.
في هذا السياق، قال مسؤولان، أحدهما إيراني والآخر أوروبي، قبل زيارة بوريل إلى طهران إن “مسألتين، إحداهما تتعلق بالعقوبات، ما زالتا تنتظران الحل”، وهي تعليقات لم تنكرها وزارة الخارجية الإيرانية أو تؤكدها.
من جانبهان حثت فرنسا، وهي طرف في الاتفاق، طهران الجمعة، على الاستفادة من زيارة بوريل لإحياء الاتفاق بينما لا يزال ذلك ممكنا.
فرانس24/ أ ف ب
مصدر الخبر
للمزيد Facebook