تكتّل نيابي جديد قريباً استعداداً للإستحقاقات الدستوريّة

وفي هذا السياق، تفيد معلومات بأن الساعات الماضية شهدت تقدماً كبيراً على خطّ التفاهم بين بعض النواب المنتمين لكتل متنوعة، وهذا على خلفية الإستحقاقين الحكومي والرئاسي، ممّا قد يؤدي إلى تفاهم بين هؤلاء حول كيفية توحيد الموقف حيال هذين الإستحقاقين، وربما يكون أيضاً مقدمة لتفاهمات أخرى حول بعض الأسماء التوافقية لرئاسة الجمهورية، لأن الوضع الحكومي شبه محسوم على خلفية عودة الرئيس نجيب ميقاتي، إن تكليفاً من جديد أو عبر تعويم حكومته، من خلال مخارج يجري البحث بها دستورياً أو سياسياً، في الغرف المغلقة.
وتكشف المعلومات المتأتية من أكثر من جهة سياسية متابعة للمسارين الداخلي والخارجي، أن ليس هناك من أي طبخة جاهزة لإخراج لبنان من معضلاته، أو ثمة ما يشير بأن التسوية باتت قريبة، بل هناك اجماع ومقاربة للملف اللبناني، على أساس أن هذا البلد سيمرّ بأشهرٍ صعبة لا تخلو من الخطورة، أكان على المستوى السياسي أو الإقتصادي، فيما القلق على الوضع الأمني يبقى قائماً من زاوية الإنهيار المالي والمعيشي المتمادي، ما يتبدّى بوضوح من خلال انهيار قطاعات أساسية ومرافق، من شأنها أن تقحم لبنان في فوضى ونزاعات إذا استمرت الأمور على ما هي عليه. ولذا ستكون الأيام القليلة المقبلة، منطلقاً لتوضيح الصورة التي قد ترسو عليها الأوضاع في الأيام القادمة وعلى مختلف الأصعدة في ظلّ وجود تأكيد بأن كل الإحتمالات واردة في هذه المرحلة.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook