آخر الأخبارأخبار دولية

الجيش الإسرائيلي يقتل أربعة فلسطينيين خلال يومين


نشرت في: 03/06/2022 – 11:49آخر تحديث: 03/06/2022 – 12:26

قتل أربعة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اليومين الماضيين في عمليات متفرقة بالضفة الغربية المحتلة. وقال الجيش الإسرائيلي إن “ثلاثة مشتبه بهم ألقوا زجاجة حارقة على قوة تابعة” له، في حين أن امرأة كانت قد “دنت من جندي وهي تحمل سكينا”. من جهة ثانية، دان الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة “التصعيد الإسرائيلي الخطير في جرائم الإعدامات الميدانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني بأوامر من رئيس حكومته (نفتالي) بينيت” محذرا من جر المنطقة إلى المزيد من العنف.

نفذ الجيش الإسرائيلي الأيام الماضية عدة عمليات في الضفة الغريبة المحتلة أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين في أقل من ثمانية وأربعين ساعة، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته شبه اليومية بعد سلسلة من الهجمات في إسرائيل.

وقتل ثلاثة فلسطينيين بين مساء الأربعاء والخميس خلال عمليات للجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية.

ومن جانبه قال الجيش الإسرائيلي إن “ثلاثة مشتبه بهم ألقوا زجاجة حارقة على قوة تابعة للجيش الإسرائيلي تعمل قرب الحاجز الأمني المحاذية لقرية المدية”. وأضاف الجيش عبر حسابه على تويتر “رد الجنود بإطلاق النار وتم تحديد إصابة” أحدهم.

في وقت سابق، قتلت صباح الأربعاء غفران هارون حامد وراسنة برصاص الجنود الإسرائيليين. وقال الجيش الإسرائيلي إنها دنت من جندي وهي تحمل سكينا بالقرب من مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين في منطقة الخليل في جنوب الضفة الغربية.


كثف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، بعد سلسلة هجمات في إسرائيل، نفذ بعضها فلسطينيون من الضفة الغربية، التي احتلتها الدولة العبرية في 1967.

وقتل مساء الخميس الفتى عودة محمد عودة من قرية المدية غرب مدينة رام الله. وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية “استشهاد فتى (17 عاما) وصل إلى مجمع فلسطين الطبي مصابا برصاصة في الصدر أطلقها عليه جنود الاحتلال”. مضيفة “حاول الأطباء إنقاذ حياته إلا أنه ارتقى متأثرا بإصابته الحرجة جدا”.

صرحت مصادر أمنية فلسطينية إن الحادثة وقعت بعدما “رشق شبان الحجارة باتجاه جنود الاحتلال بالقرب من الجدار الفاصل”. لكن رئيس المجلس القروي في المدينة راغب صدقة أكد أن الفتى “أصيب بينما لم يكن هناك أي مواجهات … كان يقف على بعد نحو 800 متر”.

وقال صدقة لوكالة الأنباء الفرنسية إن الجيش الإسرائيلي “يطلق النار على أي شخص يحاول الاقتراب”.

وصباح الخميس، قتل أيمن محمود محيسن (29 عاما) برصاص الجيش الإسرائيلي “أثناء عدوانه على مخيم الدهيشة في بيت لحم في الضفة الغربية المحتلة” على ما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان. وشيع أهالي مخيم دهيشة محيسن برفع الأعلام الفلسطينية ورايات التنظيمات وسط هتافات وطنية وشارك في التشييع مسلحون فلسطينيون.

وأفاد بيان للجيش الإسرائيلي أن “الجنود الذين كانوا ينشطون في المخيم لاعتقال فلسطيني يشتبه بضلوعه في أنشطة عدائية قوبلوا بالحجارة وبعبوات ناسفة وردوا بإطلاق النار والذخيرة الحية”.

عمليات عدة

  ضمن عملياته، هدم الجيش الإسرائيلي ليل الأربعاء الخميس منزل ضياء حمارشة منفذ عملية إطلاق نار في بني براك في إسرائيل والتي أسفرت عن سقوط خمسة قتلى في 27 آذار/مارس الماضي. واعتقل والده.


وقال الجيش إنه خلال هذه العملية “اندلعت اشتباكات وأعمال شغب عنيفة” واستهدف الجنود بقنابل حارقة وبالرصاص.

وخلال هذه العملية في بلدة يعبد القريبة من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية، قتل الفلسطيني بلال عوض كبها (24 عاما) وأصيب ستة آخرون، اثنان منهم في حالة حرجة بحسب وزارة الصحة الفلسطينية.

وقال كمال ابو الرب نائب محافظ مدينة جنين لوكالة الأنباء الفرنسية “الجيش الإسرائيلي قام بتفجير المنزل المكون من ثلاث طبقات”. وأكد الجيش “أن جنود حرس الحدود شاركوا مع الجيش في أنشطته التي شملت عدة مواقع بالضفة الغربية منها بلدات حوارة والخضر ودورا وقلقيلية”.

ودان الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة “التصعيد الإسرائيلي الخطير في جرائم الإعدامات الميدانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني بأوامر من رئيس حكومته (نفتالي) بينيت”. وأضاف “إننا أمام مفترق طرق” محذرا من “أن استمرار التصعيد سيجر المنطقة إلى مزيد من التوتر والعنف” ومحملا الحكومة الإسرائيلية مسؤولية تداعياته.

وطالب الإدارة الأمريكية “بتحمل مسؤولياتها تجاه وقف هذا الجنون الإسرائيلي”. وتساءل “أين هي الفرصة التي تطالب بها الإدارة الأميركية والمناخ الذي يجب توفيره قبل زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن للمنطقة، والتي تحاول إسرائيل عرقلتها عبر تصعيدها ضد شعبنا ومقدساته؟”.

وبدأت موجة عنف في أواخر آذار/مارس، قتل 19 شخصا غالبيتهم من المدنيين في هجمات ضد إسرائيليين نفذها فلسطينيون بينهم من عرب إسرائيل داخل إسرائيل وفي الضفة الغربية المحتلة، وقتل ثلاثة من المهاجمين خلالها.

وعلى أثرها كثفت القوات الإسرائيلية ردا على الهجمات عملياتها العسكرية في الضفة الغربية حيث قتل 39 فلسطينيا بينهم نشطاء ومدنيون منهم الصحافية شيرين أبو عاقلة خلال تغطيتها عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم جنين، معقل الفصائل الفلسطينية المسلحة.

وقتل ضابط من القوات الإسرائيلية الخاصة خلال عملية في الضفة الغربية.

وسجلت وزارة الصحة الفلسطينية منذ مطلع 2022 مقتل 63 فلسطينيا وفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.

 

فرانس24/ أ ف ب

//platform.twitter.com/widgets.js


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى