مسؤول أميركي بارز: الشعب اللبناني حمّل باسيل مسؤولية الفساد في الانتخابات

وفي حديث عبر قناة الـ”LBCI”، أكد شينكر أن جبران باسيل كان أحد حلفاء حزب الله الرئيسيين وكان من المسؤولين عن الانهيار المالي في لبنان من خلال عدم اتخاذ أي قرارات بشكل واضح لمساعدة لبنان.
وقال شينكر: “لا أعتقد أن كان هناك هجوم مدبر وانما أعتقد أن حكومة الولايات المتحدة حملت جبران باسيل مسؤولية فساده والجميع يعلم في لبنان قصة الاتهامات عن أعمال الفساد الأخرى”.
وحول اتهامه بانه يخدم أجندة حزب الله، قال شينكر: “أوصي بالذهاب إلى موقع معهد واشنطن وعدم تلقي الأخبار من المنار أو الميادين أنا فقط أعربت عن قلقي من انقسام المعارضة وأن هناك العديد من الجماعات التي انتشرت وأنها ستتنافس ضد بعضها البعض”.
ولفت الى أنه ” في الانتخابات أعتقد أن الشعب اللبناني حمّل باسيل مسؤولية الفساد أيضًا وربما لهذا السبب فقد حزبه العديد من المقاعد”.
وأضاف: “أعتقد أن المجتمع المدني فاز حتى الآن بنحو 10 مقاعد وهو أمر جيد لكن ربما كان بإمكانهم الفوز بالمزيد لو توحدوا بطريقة ما ودخلوا كمعارضة متماسكة للمجتمع المدني ولا أعتقد ان دعمي للمعارضة في الانتخابات اللبنانية تدخل بالشؤون الداخلية فأنا شخصية عامة هنا ولست مسؤولاً في حكومة الولايات المتحدة”.
وتابع: “أعتقد أن نتائج الانتخابات إيجابية ولكن مرة أخرى لديكم ميليشيا منظمة إرهابية تدعمها دولة أجنبية غير خاضعة للمساءلة أمام السلطات اللبنانية”.
كما قال شينكر: “جبران باسيل حر في استئناف عقوباته في المحكمة الأميركية التي يعتمد بعضها على معلومات سرية لكن أعتقد أن هناك بعض الإجماع الواسع في لبنان على أن بعض الأفراد تورطوا في الفساد وبالتأكيد باسيل مرحب به للطعن في ذلك علنا في لبنان وفي المحكمة الأميركية ايضا”.
وعن الأزمة المالية، أكد شينكر أن “حكومة الولايات المتحدة لم تكن مسؤولة بأي شكل من الأشكال عن خفض تصنيف “موديز” للبنان فموديز مؤسسة مستقلة والولايات المتحدة ليس لها دور في خفض التصنيف”.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook