ما مصير منزل فيروز في زقاق البلاط؟

وبعد الاطلاع على حال البيت، قال المرتضى: «هذا المنزل يمثل بحد ذاته قيمة تراثية مهمة جدا تعكس الواقع التراثي لبيروت القديمة، يضاف إلى ذلك انه يتميز بما هو أهم، إذ إنه كان في وقت من الأوقات مسكنا للسيدة فيروز التي تقيم في قلب ووجدان كل لبناني وكل عربي».
وأضاف: «فيروز التي حملت الهم الوطني وغنته، وحملت هم القضية العربية – الفلسطينية، حيث غنتها ودافعت عنها في كل محفل وفي كل مناسبة».
واختتم: «نحن نقول لمن يراهن بأن هذا المنزل سوف يترك لمصيره لينهار انه واهم، هذا البيت لن ينهار، وستعمل وزارة الثقافة بالتعاون مع جهة مانحة، على إعادة ترميمه وتحويله متحفا يختزن كل الموروث الثقافي المتعلق بالسيدة فيروز».
فيروز عاشت فيه فترة طفولتها وصباها منذ الثلاثينات، وشهدت جدرانه على بشائر موهبتها منذ البداية، وكانت تقطن الطابق الأرضي منه، وكان المنزل يتألف من غرفتين وتوابعهما، تتميز أسقفه بالعقد والقناطر المستوحاة من العمارة اللبنانية التراثية. أما أرضه فقسم منها مغطى ببلاط الموزاييك، فيما القسم الآخر تكسوه مادة الصلصال أو الطين كما هي معروفة بالعامية.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook