صحة

“معا”.. تجربة مبتكرة لإيجاد علاجات “أرخص وأكثر فعالية” لكورونا

أوردت “الحرة” أن فريقا دوليا، بقيادة باحثين في كندا والبرازيل، يجري تجربة فريدة لمعرفة ما إذا كانت العقارات المتاحة حاليا يمكن أن توفر طرقا أرخص وأكثر فعالية ضد مرض كوفيد-19.

وقال موقع “صوت أميركا” إن النتائج الأولية لهذا التعاون الدولي “مشجعة”. وهذا الجهد الذي يطلق عليه “تجربة معا” هو تجربة إكلينيكية تسمح باختبار العديد من العلاجات في وقت واحد، مما يقلل التكاليف وعدد الأشخاص المشاركين في الاختبارات.

من بين المشاركين في هذا التعاون الدكتور إيد ميلز، عالم الأوبئة السريرية في جامعة ماكماستر الكندية، الذي ابتكر “المنصة التكيفية” التي تسمح باختبار أكثر من عقار في الوقت ذاته.

وقال الطبيب لموقع “صوت أميركا”: “في التجارب السريرية يتم اختبار العقار ومقارنته بالدواء الوهمي. أما في تجربتنا، فنحن نتعامل مع خمسة وستة عقاقير مقابل الدواء الوهمي”.

ويستقطب المشروع حوالي 100 مشارك يوميا. وقد بلغ مجموع المشاركين، حتى الآن، خلال التجارب التي أجريت في جنوب أفريقيا وباكستان والبرازيل، حوالي خمسة آلاف شخص.

ويستهدف المشروع أيضا إيجاد طريقة تمويل مبتكرة، تتمثل في البحث عن علاجات فعالة بتمويل ودعم القطاع الخاص، بدلا من انتظار التمويل الحكومي وهي عملية تحتاج إلى وقت طويل.

وكشف تجربة أجريت في البرازيل أن عقار “فلوفوكسامين”، وهو مضاد للاكتئاب شائع الاستخدام، ساعد على تقليل نسبة دخول المستشفيات والوفيات من جراء كوفيد حوالي بنسبة 32 في المئة.

وكشفت التجربة أيضا أن عقارات “هيدروكسي كلوروكين” و”لوبينافير” و”ميتفورمين” و”دوكسازوسين” و”إيفرمكتين” لا تساعد على منع دخول المستشفيات، كما كان يعتقد.

وقد اكتسب كل من “هيدروكسي كلوروكين” و”إيفرمكتين” سمعة سيئة في الولايات المتحدة مع إصرار بعض المرضى على تناولهما، رغم تحذيرات مسؤولي الصحة من عدم فعاليتهما مع كوفيد.

وأشار ميلز إن الباحثين يقيمون أيضا فعالية استراتيجية “جمع العقارات” وقال: “نحن نعلم أن “فلوفوكسامين” يعمل، ونعلم أيضا أن “بوديزونيد” يعمل. ماذا سيحدث إذا جمعتهما معا؟ أعتقد أن هذا سيكون تدخلا رائعا ورخيصا حقا يمكن تطبيقه.”. وتوقع ميلز الحصول على المزيد من النتائج في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.

ويرى الدكتور بريان كونواي، المدير الطبي لمركز فانكوفر للأمراض المعدية اذلي لا يشارك في المشروع، أن هذا الجهد سيكون نموذجا لبعض الأبحاث الطبية المستقبلية، فهذه المنصات التكيفية “طريقة مناسبة للغاية لمعرفة ما إذا كانت العقارات تعمل ضد حالة لم يتم اختبارها أو الموافقة عليها بعد”.

ويرى كونواي أن البرنامج وسيلة جيدة أيضا لمواجهة الشائعات حول الأدوية.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى