آخر الأخبارأخبار محلية

المكتب التربوي في المستقبل: لتشكيل سد نقابي يصون كرامة الأساتذة

أشار المكتب التربوي في “تيار المستقبل” في بيان، الى أن “رؤية قطاع التربية والتعليم في تيار المستقبل كانت ولا تزال ترتكز على مبادئ واضحة وصريحة وشفافة، لم تتغير ولم تتبدل على مر الأزمان و”العهود”، وبغض النظر عن وضع تيار المستقبل إن كان في السلطة أو في صفوف المعارضة، فان القطاع لم يكن يوما إلا صوت الاساتذة ونبضهم بما يكفل تعزيز المكانة الوظيفية للأستاذ”.

أضاف: “على مدار الأعوام الماضية قدم القطاع بكل مكوناته وأساتذته وممثليه، نموذجا نقابيا يحمل راية قول كلمة حق في وجه السلطة، أيا كانت هذه السلطة، وكان رأس حربة في جميع التحركات المطلبية، وأبى إلا أن ينسجم قولا وفعلا مع آمال وطموحات الاساتذة والأسرة التربوية لا بل مع المجتمع والناس اجمعين، وهذه قناعة راسخة لا رجوع عنها، وسنكمل بها مهما كانت النتائج”.

وتابع: “إن الأوضاع التي تمر بها البلاد أصابت كل مكونات القطاع التربوي في لبنان بالأذى، وسنسعى كما كنا دائما لضمان تأمين المكتسبات التربوية من تصحيح عادل للرواتب والاجور، رفع موازنة تعاونية موظفي الدولة، رفع بدل النقل بما يوازي ارتفاع صفيحة البنزين، اضافة الى تحصين التعليم الرسمي من خلال تطوير المناهج”.

ورأى أن “الانخراط بالعمل النقابي يستدعي احترام ثقة الاساتذة واستثمار كل قدراتنا للحفاظ على المكتسبات وتحسين التقديمات، ونحن نقولها صراحة ولا نخجل من التزامنا بنهج تيار يقدس التعليم الذي يعتبر الاساس لبناء الانسان الحر سيد نفسه”.

وقال: “نحن جميعا نعاني ونمر في أحلك الظروف الاقتصادية والاجتماعية والصحية… ناهيك عن المماحكات والتناحر السياسي الذي أوصل البلاد والعباد الى حدود الحصار والفقر المدقع، وأمام هذا الواقع، نحن نؤكد ومن اي موقع كنا فيه، أننا لن نرضى باستمرار هذه المأساة وسنستمر في المطالبة بإستعادة الحقوق واسترجاع موقع الاستاذ الوظيفي، ولن يكفينا التقديمات التي وعدنا بها ولم يتحقق منها شيء حتى اليوم، علما ان تحقيقها إن صدقت النوايا لا يتطلب سوى بعض التواقيع التي أبى أولياء السلطة ان يمرروها ويرأفوا بالناس، في ظل ما نعيشه من ذل وهوان”.

 
وختم البيان: “اننا نمد يدنا للجميع ولكل حريص على التربية والتعليم وعلى كرامة الأساتذة والمعلمين، لكي نشكل سدا نقابيا ووطنيا منيعا أمام كل محاولات ضرب التعليم الرسمي”.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى