أخبار محلية

مصادر بعبدا: عون «منفتح على كل فكرة او مبادرة».

أكّدت مصادر قصر بعبدا لـ«الجمهورية»، انّ دعوة عون الى الحوار «تنبع من حسّ المسؤولية، ومن إرادة بإشراك الجميع في البحث عن الحلول للملفات الثلاثة: التعافي المالي، اللامركزية، والاستراتيجية الدفاعية». وأشارت الى «انّ الرئيس عون وتأكيداً لحرصه على إنجاح الحوار، بدأ بمشاورات ثنائية، وانّ الوزير فرنجية لبّى الدعوة بغض النظر عن موقفه من طاولة الحوار». لافتة الى «انّ تلبية فرنجية دعوة رئيس البلاد الى مشاورات ثنائية قبل انعقاد طاولة الحوار، وبغض النظر عن موقفه منها، تؤكّد انّه مدرك لخطورة الاوضاع، وانّ فرنجية يشعر بالمسؤولية في البحث عن الحلول».

واكّدت المصادر نفسها، انّ «لقاء عون ـ فرنجية يفيد لبنان الوطن، ولا يجوز قياسه او مقاربته انتخابيًا لأنّه في اطار أوسع وله طابع إنقاذي». وقالت انّ رئيس مجلس النواب نبيه بري اكّد عبر التشاور معه هاتفياً حضوره ومشاركته في مؤتمر للحوار، وكذلك رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وعدد كبير من القيادات. مضيفة: «وحدهما الحريري وجعجع أعلنا عدم المشاركة».

اما بالنسبة الى الملفات المطروحة، فقد كشفت مصادر قصر بعبدا نفسها «انّها تعني جميع اللبنانيين»، متسائلة: «من مِنَ الاطراف لا يريد خطة إنقاذ مالي وتعافياً اقتصادياً؟»، ومؤكّدة أنّ عون «منفتح على كل فكرة او مبادرة».


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى