الكوريون الشماليون يحيون الذكرى العاشرة لوفاة زعيمهم الراحل كيم جونغ إيل

نشرت في: 17/12/2021 – 15:52
خلَّد الكوريون الشماليون الجمعة الذكرى السنوية العاشرة لوفاة زعيمهم السابق كيم جونغ إيل، ووقفوا ثلاث دقائق صمت ونُكست الأعلام. وفي إحدى ساحات بيونغ يانغ، أحنى الحاضرون رؤوسهم بصمت أمام صور كيم جونغ إيل ووالده كيم إيل سونغ مؤسس كوريا الشمالية. وحكم جونغ إيل البلاد 17 عاما حتى وفاته في 2011 وخلفه نجله كيم جونغ أون. وتُحكم البلاد بقبضة حديدية لثلاثة أجيال من عائلة كيم منذ 1948.
أحيت كوريا الشمالية الجمعة الذكرى العاشرة لوفاة زعيمها الراحل كيم جونغ إيل بالوقوف ثلاث دقائق صمت وتنكيس الأعلام.
وفي إحدى ساحات بيونغ يانغ، أحنى الحاضرون رؤوسهم بصمت أمام صور كيم جونغ إيل ووالده كيم إيل سونغ مؤسس كوريا الشمالية. وانحنى آخرون أمام لوحة من الفسيفساء تصور الأب والابن كيم، قبل وضع الزهور أمامها.
ونشرت وسائل الإعلام الكورية الشمالية الخاضعة لرقابة شديدة افتتاحيات الجمعة تشيد “بالقيادة الثورية” لكيم جونغ إيل فيما تحض السكان على البقاء مخلصين لابنه.
وحكم جونغ إيل البلاد 17 عاما حتى وفاته في ديسمبر/كانون الأول 2011 عندما خلفه نجله كيم جونغ أون. وتسير البلاد بزعامة ثلاثة أجيال من عائلة كيم بسلطة مطلقة منذ 1948. وفي ظل حكمهم، طورت كوريا الشمالية صواريخ بعيدة المدى وأسلحة نووية لكن اقتصادها الحكومي مدار بشكل سيئ وهي تعاني من نقص مزمن في الأغذية.
وقبل عام، أغلقت البلاد حدودها لمكافحة فيروس كورونا لكن اقتصادها تضرر بشدة جراء هذا الحصار الذي فرضته على نفسها، إلى جانب العقوبات الدولية المرتبطة ببرامج أسلحتها. وأقر كيم جونغ أون بأن البلاد تواجه صعوبات وطلب من السكان “الاستعداد للأسوأ”.
وشهدت كوريا الشمالية أكبر ركود اقتصادي منذ عقدين في 2020 بحسب المصرف المركزي لكوريا الجنوبية. وخلال مؤتمر الحزب الحاكم في يناير/كانون الثاني، أقر كيم جونغ أون بأخطاء في تنفيذ الخطة الاقتصادية واصفا السنوات الخمس السابقة بأنها “أسوأ” فترة عرفتها بلاده.
ونقلت وسائل إعلام كورية شمالية كلام الزعيم الذي حض السلطات على القضاء على “السرطان الخبيث الذي يهدد أيديولوجيتنا ونظامنا الاجتماعي ويعيق الفكر المتفرد”. وتقمع البلاد منذ زمن طويل ما تسميه “الغزو الإيديولوجي والثقافي”. ويبقى الوصول إلى الثقافة من الخارج مقيدا بشدة حيث تفرض أحكام بالسجن على المخالفين.
كما استعاد النظام رسميا السيطرة على التجارة الخارجية والأسواق المحلية بالكامل. وأقرت بيونغ يانغ قانونا يعاقب الأشخاص الذين يملكون مقتنيات كورية جنوبية بالسجن 15 عاما.
فرانس24/ أ ف ب
مصدر الخبر
للمزيد Facebook