آخر الأخبارأخبار دولية

مقتل إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين بإطلاق نار في الضفة الغربية


نشرت في: 16/12/2021 – 23:10

استُهدفت سيارة يقلها 3 إسرائيليين بإطلاق نار أدى إلى مقتل أحدهم وإصابة الآخرين بجروح. وقع الهجوم قرب مستوطنة شافي شمرون في شمال الضفة الغربية المحتلة قرب مدينة نابلس. وأغلقت القوات الإسرائيلية إثر ذلك على الفور مداخل مدينة نابلس وأعلن الجيش بدء عمليات البحث عن المهاجم.

توفي إسرائيلي في العشرينات من العمر متأثرا بجراحه وأصيب اثنان آخران بعدما تعرضت سيارتهم الخميس لإطلاق نار قرب مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، وفق مسعفين. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يبحث عن المهاجم.

وقال مسعف في جهاز “نجمة داود الحمراء” إنه حاول عبثا إنعاش راكب في المقعد الخلفي للسيارة كان فاقدا للوعي بعد إصابته برصاصة، مضيفا “اضطررنا إلى إعلان وفاته”. وأضاف أن “سائق السيارة وراكبا آخر بكامل وعيهما ويعانيان من إصابات طفيفة بسبب شظايا زجاج النوافذ”.

وقال مسعفون إن الهجوم وقع قرب مستوطنة شافي شمرون في شمال الضفة الغربية المحتلة قرب مدينة نابلس.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الجيش الإسرائيلي يسد مداخل مدينة نابلس وأن مئات السيارات عالقة على الطرقات المحيطة.

وندد رئيس الوزراء الإٍسرائيلي نفتالي بينيت بهذا الهجوم “الفظيع” في بيان صادر عن مكتبه. وأضاف “ستلقي القوى الأمنية القبض على الإرهابيين قريبا جدا وسنضمن تحقيق العدالة”.

“مضاعفة المراقبة”

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس “سنضاعف المراقبة ونحن جاهزون لإفشال الإرهاب في يهودا والسامرة” الاسم الذي تطلقه إسرائيل على الضفة الغربية المحتلة. وأضاف “سنواصل اتخاذ كل الإجراءات اللازمة في مواجهة المجموعات الإرهابية في المنطقة”.

وأتى إطلاق النار بعد سلسلة من الهجمات في القدس والضفة الغربية في الفترة الأخيرة.

والأسبوع الماضي أوقفت الشرطة الإسرائيلية فتاة فلسطينية تبلغ 14 عاما للاشتباه في طعنها جارتها وهي إسرائيلية يهودية تقيم في مستوطنة في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة. وعائلة الشابة مهددة بالطرد من هذه المنطقة.

وفي 22 تشرين الثاني/نوفمبر قتل إسرائيلي وجرح ثلاثة أشخاص آخرين في هجوم بالسلاح شنه فلسطيني عضو في حركة حماس في البلدة القديمة في القدس.

ويعيش نحو مئتي ألف إسرائيلي في القدس الشرقية فضلا عن 300 ألف فلسطيني. واحتلت إسرائيل القدس الشرقية في العام 1967 وأعلنت ضمها لاحقا من دون أن تعترف الأسرة الدولية بذلك.

وتَواصل الاستيطان الإسرائيلي الذي يعتبره المجتمع الدولي غير قانوني في عهد كل الحكومات الإسرائيلية منذ 1967. وأتى هذا الهجوم فيما تنقسم الحكومة الائتلافية الإسرائيلية حول مسألة العنف الذي يرتكبه مستوطنون يهود في حق فلسطينيين.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى