آخر الأخبارأخبار دولية

انتشار عسكري بـ”مواقع حيوية” في طرابلس على خلفية إقالة لواء مسؤول عن منطقة العاصمة


نشرت في: 16/12/2021 – 17:04

انتشرت مساء الأربعاء مجموعات عسكرية مسلحة في عدة أحياء رئيسية من العاصمة الليبية طرابلس على خلفية قرار المجلس الرئاسي إقالة قائد منطقة طرابلس العسكرية وتعيين خلف له. وتمركز عدد من القوات حول مقر رئاسة الحكومة و”مواقع حيوية”، وتجولت قوات أخرى في عربات عسكرية على شكل أرتال.

نفذت مجموعات مسلحة انتشارا أمنيا وعسكريا في أحياء رئيسية من العاصمة الليبية طرابلس في وقت متأخر من ليلة الأربعاء، على خلفية إقالة مسؤول عسكري بارز.

انتشار في “مواقع حيوية في العاصمة”

وقال مسؤول عسكري لوكالة الأنباء الفرنسية صباح الخميس إن “مجموعات مسلحة تابعة لعدد من القوى العسكرية والأمنية في طرابلس، انتشرت بشكل مكثف في عدد من المواقع الحيوية في العاصمة”. وتتبع منطقة طرابلس العسكرية لوزارة الدفاع.

وأضاف المصدر مفضلا عدم الكشف عن هويته أن “الانتشار جاء عقب ساعات من مباشرة اللواء عبد القادر منصور مهامه آمرا جديدا لمنطقة طرابلس العسكرية المعين من المجلس الرئاسي، بعدما قرر الأخير إقالة اللواء عبد الباسط مروان الذي شغل رئاسة (هذه) المنطقة العسكرية لسنوات”.

لكن المصدر قلل من أهمية الانتشار العسكري ونفى أنباء عن محاصرة مواقع حكومية، مؤكدا أن القوات التي نشرت هي ذاتها التي تقوم بتأمين هذه المقار.

وأظهرت مقاطع فيديو بثتها وسائل الإعلام وعرضت على مواقع التواصل الاجتماعي العشرات من المسلحين يتجولون على متن عربات عسكرية في أرتال في شوارع طرابلس، إلى جانب تمركزهم في محيط مقر رئاسة الحكومة وغيرها من المواقع الحكومية. وقالت وسائل الإعلام إن المسلحين مقربون من اللواء عبد  الباسط مروان.

والمجموعات المسلحة التي نشرت قواتها تابعة لوحدات عسكرية بوزارة الدفاع وأخرى تابعة لوزارة الداخلية، وفقا للمصدر ذاته.

تحركات قبل الانتخابات

وتأتي هذه التحركات قبل أيام من موعد الانتخابات الرئاسية المقرر في 24 كانون الأول/ديسمبر الجاري، ويبدو أن مفوضية الانتخابات تواجه تحديات في إقامتها في موعدها في غياب قائمة رسمية للمرشحين واستمرار الخلافات بين الأفرقاء المتنافسين.

تخضع العاصمة الليبية لسيطرة عدد لا يحصى من الجماعات والفصائل المسلحة التابعة لوزارة الدفاع -حقيبة بدون وزير- ووزارة الداخلية، داخل الحكومة المؤقتة.

وما زال الوضع الأمني غير مستقر في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا، على الرغم من التقدم السياسي المسجل خلال العام الماضي، فقد أفضى حوار سياسي بين الأفرقاء الليبيين برعاية أممية في جنيف في شباط/فبراير الماضي، إلى تشكيل سلطة سياسية تنفيذية موحدة مهمتها التحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي حددت على التوالي في كانون الأول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير.

 

فرانس24 / أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى