آخر الأخبارأخبار دولية

62 قتيلا على الأقل في انفجار صهريج للوقود


نشرت في: 15/12/2021 – 11:45

لقي 62 هايتيا مصرعهم جراء انفجار صهريج للوقود الثلاثاء. وخلف الانفجار الذي حصل في مدينة كاب هايتيان، ثاني أكبر مدن البلاد، أيضا 48 جريحا أغلبهم في حالة حرجة. وانفجر الصهريج نتيجة انقلابه بعد محاولته تجنب الاصطدام بعربة توك توك. وتأتي هذه الحادثة وسط أزمة وقود تعيشها البلاد. 

قضى 62 شخصًا على الأقل من جراء انفجار صهريج للوقود في وقت مبكر الثلاثاء في مدينة كاب هايتيان في هايتي، وفق حصيلة جديدة للكارثة التي أوقعت أيضا 48 جريحا، كثر منهم في حال حرجة.

ووقعت الكارثة في كاب هايتيان التي تعد ثاني أكبر مدن البلاد المتضررة بشدة من جراء أزمتين أمنية واقتصادية، ناهيك عن الكوارث الطبيعية.

وقال مساعد رئيس بلدية كاب هايتيان باتريك ألمونور إن عمليات الإنقاذ التي لا تزال جارية أتاحت إلى الآن إحصاء 62 ضحية.

وكان قد أفاد بأن سائق الصهريج حاول تجنّب الاصطدام مع عربة توك توك مما أفقده السيطرة على شاحنته التي انقلبت.

 وفور انقلاب الشاحنة تهافت السكان نحو الشاحنة للاستفادة من الوقود المنسكب، على الرغم من تحذيرات السائق إلا أن الانفجار وقع وأدى إلى مصرع أغلبهم.

يذكر أن هايتي تعاني من نقص حاد في الوقود.

وقال ألمونور إنه “من المستحيل التعرّف” على الجثث من شدة الحروق.

وعلى تويتر أعلن رئيس الوزراء أرييل أنري الحداد الوطني لمدة ثلاثة أيام “على ضحايا هذه المأساة التي تغرق هايتي بأسرها في الحداد”، وأشار إلى أنه بصدد تفقد مكان الانفجار “رفقة أعضاء في الحكومة وعدد كبير من الأطباء والمسعفين”.

وأشار ألمونور إلى أن النيران تمددت إلى نحو 40 منزلا في محيط موقع الحادث بعد الانفجار، ما يثير الخشية من حصيلة أكبر بكثير.

وتابع “لسنا قادرين بعد على إعطاء تفاصيل حول عدد الضحايا داخل المنازل”.

“ليس لدينا الوسائل”

في الأثناء تسعى الأجهزة الطبية إلى احتواء تدفق المصابين الذين يتطلب وضعهم رعاية طارئة.

وقالت ممرضة في مستشفى جوستينيان في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية “ليس لدينا الوسائل لرعاية العدد الكبير من المصابين بحروق خطرة”.

وتم نقل عدد كبير من المصابين إلى هذا المستشفى، وقالت الممرضة “أخشى ألا نتمكن من إنقاذ الجميع”.

وقال الطبيب كاليل توران إن شخصين كانا قد نقلا إلى المنشأة الطبية توفيا وإن 40 شخصا جروحهم خطرة.

وأوضح أن الحروق تغطي أكثر من 60 بالمئة من أجساد المصابين.

وأعلن رئيس الوزراء فتح مستشفيات ميدانية “من أجل تقديم الرعاية اللازمة لضحايا هذا الانفجار الرهيب”.

وهايتي دولة فقيرة تقع في منطقة الكاريبي، وهي تعاني من نقص حاد في الوقود بسبب سيطرة العصابات على جزء من طرق الإمدادات.

وفي الأشهر الأخيرة، عززت العصابات سطوتها، وسيطرت على طرق مؤدية إلى المصافي النفطية الثلاث في البلاد.

واستولت على أكثر من عشر شاحنات لنقل المحروقات وطلبت فديات باهظة مقابل الإفراج عن السائقين.

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى