آخر الأخبارأخبار دولية

الاتحاد الأوروبي يقر عقوبات على مجموعة المرتزقة الروسية “فاغنر” بسبب أنشطتها “المزعزعة للاستقرار”


نشرت في: 13/12/2021 – 19:04

أقر الاتحاد الأوروبي الاثنين فرض عقوبات على مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية وعلى ثمانية أشخاص وثلاث شركات مرتبطة بها بسبب “ممارساتها المزعزعة للاستقرار”، وفق مصادر أوروبية، وذلك في اجتماع تم التطرق خلاله إلى سبل ردع روسيا عن أي تدخل عسكري في أوكرانيا. وتجدر الإشارة إلى أن هذه المجموعة تنشط خصوصا في أوكرانيا ومالي وليبيا وأفريقيا الوسطى.

في اجتماع بُحثت خلاله سبل ردع روسيا عن أي تدخل عسكري في أوكرانيا، وافق وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل الاثنين بالإجماع على فرض عقوبات على مجموعة فاغنر الروسية شبه العسكرية وعلى ثمانية أشخاص وثلاث شركات مرتبطة بها بسبب “ممارساتها المزعزعة للاستقرار”.

 وسيُنشر هذا القرار في الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي حتى يدخل حيز التنفيذ.

وتشمل العقوبات منع هؤلاء الأشخاص من الحصول على تأشيرات سفر وتجميد أصولهم في الاتحاد الأوروبي.

وقبيل الاجتماع شدد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل على “أهمية أن تدرك روسيا أن أي هجوم على أوكرانيا ستكون له كلفة اقتصادية باهظة عليها”.

وأكد بوريل على أن اجتماع وزراء خارجية التكتل سيكون “استكمالا لاجتماع مجموعة السبع” الذي نظمته المملكة المتحدة السبت.

لكنه شدد على أن “الهدف هو تجنب نزاع”، إلا أن العقوبات سبق أن نوقشت مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وشدد وزير الخارجية الروماني بوغدان أوريسكو لدى وصوله إلى بروكسل على ضرورة “مناقشة رد الفعل فيما بيننا”.

وأشار نظيره الليتواني غابرييليوس لاندسبرغيس إلى أن “العقوبات المطروحة على الطاولة اقتصادية ومالية”، وأضاف “يجب أن تكون غير مسبوقة، لأن الرد هو أفضل وسيلة لتجنب اندلاع حرب. يجب أن نكون مستعدين وأقوياء في ردنا، لأن روسيا استعدت لنزاع”.

من جهته شدد نظيره الإسباني خوسيه مانويل ألباريس على ضرورة “الامتناع عن أي تحرك من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد التوترات”.

وشدد ممثل دولة عضو في الاتحاد على أن “الأوروبيين يجب أن كونوا موحدين، وواضحين وصارمين إزاء ممارسات روسيا”.

وهذا هو المنطق المتبع ضد “فاغنر” ومسؤوليها، علما بأن هذه المجموعة تنشط خصوصا في أوكرانيا ومالي وليبيا وأفريقيا الوسطى.

وشدد المسؤول على أن “هذه الشركة العسكرية الروسية الخاصة تستخدم في أعمال مزعزعة للاستقرار في مناطق تنشط فيها في أوروبا وفي دول أخرى، خصوصا في أفريقيا”. وأضاف أن القرار الأوروبي سيكون “ردا عالميا على ممارسات الدول التي تؤويها”.

جبهة موحدة في مواجهة موسكو

في الأثناء يتواصل الحوار مع موسكو. وقد أوفدت الإدارة الأمريكية مساعدة وزير الخارجية المكلفة شؤون أوروبا كارن دونفريد إلى أوكرانيا وروسيا حيث ستبدأ الاثنين عقد لقاءات في جولة تستمر حتى الأربعاء.

ويشكل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي تحضيرا للقمة المقررة الأربعاء في بروكسل بين قادة الاتحاد الأوروبي ونظرائهم في خمس من الدول الست المنضوية في الشراكة الشرقية وهي أوكرانيا وجورجيا ومولدافيا وأرمينيا، ولقمة أوروبية ستعقد الخميس.

وخرجت بيلاروسيا من هذه الشراكة، إلا أن زعيمة المعارضة البيلاروسية سفيتلانا تيخانوفسكايا متواجدة في بروكسل حتى يوم الأربعاء وقد التقت اعتبارا من الأحد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، بالإضافة إلى بوريل. ويتم التحضير لمجموعة سادسة من العقوبات ضد نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو، وفق مصادر أوروبية.

ويسعى القادة الأوروبيون إلى تشكيل جبهة موحدة ضد روسيا في دوله المحاذية لها.

وسيمدد المجتمعون لستة أشهر العقوبات التي تم تبينها ضد روسيا إثر ضمها شبه جزيرة القرم في العام 2014 وسيحددون ماهية “العواقب الاستراتيجية” التي ستترتب على موسكو في حال إقدامها على تدخل عسكري في أوكرانيا.

وقال معاونو بوريل في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية إن “روسيا تمتلك قدرات كبيرة جدة على التسبب بأضرار من خلال مجموعة المرتزقة فاغنر، والعمليات المزعزعة للاستقرار والهجمات السيبرانية. لكن اقتصادها ضعيف لأنه يعتمد بشكل كبير على مبيعات النفط والغاز”.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى