آخر الأخبارأخبار دولية

بعد تجميدها في أغسطس الماضي.. البنك الدولي يقدم 280 مليون دولار “كمساعدة إنسانية للشعب الأفغاني”


نشرت في: 11/12/2021 – 17:45

بعد تجميد مساعداته إلى كابول في أغسطس/آب الماضي، قرر البنك الدولي السبت إرسال مساعدات إنسانية إلى أفغانستان بقيمة 280 مليون دولار لتصل إلى اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي، في خطوة أولى لإنقاذ “الشعب الأفغاني في هذا الوقت الحرج”.

قرر البنك الدولي السبت إرسال مساعدات بقيمة 280 مليون دولار إلى أفغانستان بعد أن جمدها في نهاية آب/أغسطس الماضي عقب استعادة حركة طالبان السلطة. وتأتي هذه الأموال من “الصندوق الاستئماني لإعادة إعمار” هذا البلد.

“الصندوق الاستئماني لإعادة إعمار أفغانستان”

وفي بيان، قال البنك الدولي إن الجهات المانحة في الصندوق “قررت اليوم تحويل 280 مليون دولار بحلول نهاية كانون الأول/ديسمبر 2021 إلى اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي”. وأضاف أن هذا القرار يمثل “الخطوة الأولى” نحو “تقديم مساعدة إنسانية للشعب الأفغاني في هذا الوقت الحرج”.

و”الصندوق الاستئماني لإعادة إعمار أفغانستان” هو صندوق ائتمان متعدد المانحين مهمته تنسيق المساعدات الدولية الرامية إلى تحسين حياة ملايين الأفغان. ويدير البنك الدولي هذا الصندوق نيابة عن الجهات المانحة التي بلغ عددها حتى اليوم 34 مانحا، وفقا لموقعه الإلكتروني.

للمزيد- رئيس العلاقات الخارجية بالمقاومة الأفغانية: “أحمد مسعود لم يغادر البلاد وبانشير لم يسقط بيد طالبان”

وإلى أن استولت طالبان على السلطة في كابول، ظل “الصندوق الاستئماني لإعادة إعمار أفغانستان أكبر مصدر لتمويل التنمية في أفغانستان، إذ كان يمول ما يصل إلى 30% من ميزانية أفغانستان ويدعم الوظائف الحكومية الأساسية”، بحسب المصدر نفسه.

تقسيم الأموال بين اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي

وقال البنك الدولي إن اليونيسف وبرنامج الغذاء العالمي، وهما منظمتان تابعتان للأمم المتحدة، لديهما قدرة لوجستية على الأرض للاستفادة من هذه الأموال بشكل جيد. وأشار إلى أن هذه الأموال ستساعد في “سد فجوات التمويل في برامجهما الحالية لتقديم خدمات (في مجال) الصحة والتغذية، مباشرةً إلى الشعب الأفغاني”.

وأوضح البنك الدولي أن اليونيسف ستتلقى 100 مليون دولار وبرنامج الأغذية العالمي 180 مليون دولار. وقال إن هذه الأموال ستمكن اليونيسف “من تزويد 12,5 مليون شخص بالخدمات الصحية الأساسية والضرورية، بالإضافة إلى تلقيح مليون شخص، في حين سيتمكن برنامج الأغذية العالمي من تقديم مساعدة غذائية لـ2,7 مليون شخص، ومساعدة في مجال التغذية لما يقرب من 840 ألف أم وطفل”.

ومنذ 2002، قدّم “الصندوق الاستئماني لإعادة إعمار أفغانستان” دعما من خلال برامج وطنية، مثل الحد من وفيات الرضع وتحسين تعليم الأطفال. وفي نهاية آب/أغسطس، أعلن البنك الدولي تعليق مساعداته المخصّصة لأفغانستان، مؤكدا في الوقت نفسه أنه يبحث في “سبل البقاء ملتزمين (…) بمواصلة دعم الشعب الأفغاني”.

ويواجه الشعب الأفغاني أزمة اقتصادية حادة ونقصا في الغذاء وتزايدا في معدلات الفقر بعد ثلاثة أشهر من عودة طالبان إلى السلطة. ويتمثّل أحد أبرز التحديات في إيصال الأموال إلى أفغانستان من دون أن تتعرض المؤسسات المالية للعقوبات الأمريكية المفروضة على حركة طالبان.

فرانس24/ أ ف ب 


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى