آخر الأخبارأخبار دولية

الصحة العالمية وجنوب أفريقيا تدعوان لإبقاء الحدود مفتوحة بعد رصد متحورة “أوميكرون”


نشرت في: 29/11/2021 – 07:25

أعرب  رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا عن خيبة أمله الكبيرة بعد أن منعت عدة دول الرحلات مع بلاده إثر رصد متحورة أوميكرون الجديدة من فيروس كورونا. ودعا إلى رفع هذه القيود بشكل “فوري وعاجل”، معتبرا هذا القرار “تمييزيا” بحق جنوب أفريقيا ولايستند إلى “مبرر علمي”. كما دعت منظمة الصحة العالمية في بيان الأحد بدورها إلى “إبقاء الحدود مفتوحة” وحضت على “تبني مقاربة علمية” تستند إلى “تقييم المخاطر”. وكانت المنظمة قد صنفت هذه المتحورة الجديدة من الفيروس “مثيرة للقلق”. 

دعا رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا مساء الأحد الدول التي منعت الرحلات من بلاده بعد رصد متحورة جديدة لفيروس كورونا، إلى رفعها في شكل “فوري وعاجل”، وهو موقف أيدته منظمة الصحة العالمية التي حضت من جهتها على “إبقاء الحدود مفتوحة”. 

   وأعرب رامافوزا في مداخلة متلفزة عن “خيبة أمله الكبيرة” حيال إغلاق الحدود “غير المبرر تماما” والذي يبدو بمثابة “تمييز بحق بلادنا” والبلدان المجاورة التي طالها الإجراء نفسه. مؤكدا أن  “منع السفر لا يستند إلى مبرر علمي”.

   وقررت عشرات الدول منع الرحلات من جنوب أفريقيا والدول المحيطة بها منذ رصد علماء جنوب أفريقيون المتحورة أوميكرون الأسبوع الماضي. ورغم تصنيف منظمة الصحة العالمية أوميكرون باعتبارها متحورة مثيرة للقلق، إلا أن العلماء ما زالوا يقيّمونها.

رئيس جنوب أفريقيا: غلق الحدود تمييزي والحل الوحيد للحد من الفيروس هو اللقاح 

   وأضاف رئيس جنوب أفريقيا بأن  “الشيء الوحيد الذي سيُفضي إليه حظر السفر هو إلحاق مزيد من الضرر باقتصادات الدول التي يشملها، وتقويض قدرتها على الاستجابة للجائحة والتعافي منها”.

   وتابع “هذه القيود غير مبررة وتعتبر تمييزا بشكل غير عادل بحق بلدنا والدول الشقيقة في أفريقيا الجنوبية”. وأكد رامافوزا أن “الأداة الأقوى” للحد من انتقال المتحورة هو اللقاح، داعيا مواطنيه إلى تلقيه. 

   وكشف أن حكومته تدرس جعل اللقاحات إلزامية لبعض الأنشطة والأماكن في محاولة لزيادة نسبة المطعمين.

   وتم تلقيح ما يزيد قليلا على 35 في المئة من الراشدين في جنوب أفريقيا بشكل كامل بسبب البداية البطيئة لحملة التطعيم والريبة الشعبية تجاهه. 

   وجنوب أفريقيا هي الدولة الأكثر تضررا من الفيروس في القارة مع تسجيلها رسميا نحو 2,9 مليون إصابة و89797 وفاة حتى الآن.

   ويُعتقد أن أوميكرون رفعت أعداد الإصابات في البلد، مع تسجيل ما معدله 1600 إصابة يومية جديدة على امتداد الأسبوع الماضي مقارنة بـ500 إصابة يومية في الأسبوع السابق.

   وأعلنت بوتسوانا الأحد أنها سجلت 19 إصابة بالمتحورة أوميكرون. وقال وزير الصحة إدوين ديكولوتي في مؤتمر صحافي في العاصمة غابورون “سجلنا حتى اليوم إجمالي 19 حالة إصابة بالمتحورة”.

منظمة الصحة العالمية تدعو إلى إبقاء الحدود مفتوحة وتبني مقاربة علمية

   وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان إنها “تقف إلى جانب الدول الأفريقية وتوجه نداء لإبقاء الحدود مفتوحة”، داعية الدول إلى “تبني مقاربة علمية” تستند إلى “تقييم المخاطر”.

   وشدد رامافوزا في خطابه المتلفز على أن القيود التي تفرضها البلدان على السفر تتعارض بشكل مباشر مع التزامات مجموعة العشرين في روما الشهر الماضي لصالح السياحة والسفر الدولي.

   من جهته قال رئيس ملاوي لازاروس شاكويرا الذي يتولى حاليا الرئاسة الدورية لمجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية (سادك) التي تضم ستة عشر دولة في جنوب أفريقيا، إن “قيود السفر الأحادية التي فرضتها” بريطانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وأستراليا ودول أخرى غير مبررة. 

   وأضاف: “نحن جميعا قلقون بشأن المتحورة الجديدة لكوفيد ويجب أن نشكر الباحثين الجنوب أفريقيين الذين رصدوها قبل سواهم. لكن القرارات بشأن كوفيد يجب أن تستند إلى حقائق علمية، وليس على رهاب الأفارقة”.

   ةفي أفريقيا الجنوبية، وحدها أنغولا أعلنت الأحد تعليق الروابط الجوية مع معظم جيرانها. 

   وفي بوتسوانا، شدد وزير الخارجية ليموغانغ كوابي، من دون أن يذكر أنغولا، على ضرورة “التضامن” الإقليمي، وقال “لا نريد تسييس هذا الفيروس جغرافيا”.

فرانس 24 / أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى