آخر الأخبارأخبار دولية

إيطاليا إلى الملحق مجددا وإنكلترا وسويسرا تلتحقان بركب المتأهلين


نشرت في: 16/11/2021 – 14:58

بات المنتخب الإيطالي مجبرا على خوض الملحق لضمان حجز بطاقة التأهل إلى مونديال كأس العالم 2022 في قطر، بعد تعادله السلبي في بلفاست مع إيرلندا الشمالية، ما يعيد إلى الذاكرة سيناريو مونديال 2018 حين أقصي “الآزوري” على يد السويد وغاب عن النهائيات لأول مرة منذ 1958. في المقابل، التحق كل من منتخبي سويسرا وإنكلترا بركب المتأهلين بعد تغلب الأول على بلغاريا 4-صفر واكتساح الثاني سان مارينو 10-صفر.

يلاحق سيناريو مونديال 2018 الإيطاليين بعدما فشل أبطال أوروبا في حجز بطاقتهم المباشرة إلى نهائيات مونديال 2022 في قطر، لاكتفائهم بالتعادل السلبي في بلفاست ضد إيرلندا الشمالية.

وسيكون التأهل من نصيب سويسرا التي رافقتها الاثنين إنكلترا باكتساحها سان مارينو 10-صفر. وضمن المجموعة الثالثة، سيضطر منتخب “الآزوري” إلى خوض الملحق مجددا في محاولة التأهل إلى النهائيات بعدما تقهقرت إلى المركز الثاني لصالح سويسرا الفائزة على ضيفتها بلغاريا 4-صفر. ودخلت إيطاليا وسويسرا الجولة الثامنة الأخيرة وهما على المسافة ذاتها مع 15 نقطة لكل منهما، مع أفضلية هدفين لصالح “الآزوري” المتوج بكأس أوروبا الصيف المنصرم، ما جعل كل منهما يبحث عن الفوز لحسم بطاقة المجموعة.

وحققت سويسرا المطلوب منها برباعية في لوسيرن تناوب على تسجيلها نواه أوكافور (48) وروبن فارغاس (57) وسدريك إيتن (72) وريمو فريولر (1+90)، فيما عجزت جارتها إيطاليا عن فك شيفرة الدفاع في بلفاست، ما سيضطرها لخوض الملحق مجددا، على أمل ألا يتكرر سيناريو مونديال 2018 حين أقصيت على يد السويد وغابت عن النهائيات لأول مرة منذ 1958.

ركلة جزاء جورجينيو

وقد دفع الإيطاليون من دون شك ثمن التعادل في الجولة الماضية على أرضهم أمام سويسرا 1-1 في لقاء أضاعوا في ثوانيه ركلة جزاء عبر جورجينيو. ويتأهل إلى النهائيات مباشرة أصحاب المركز الأول في كل من المجموعات العشر، فيما تخوض المنتخبات الوصيفة ملحقا فاصلا بينها بمشاركة منتخبين مؤهلين من دوري الأمم الأوروبية لتحديد هوية المنتخبات الثلاثة الأخرى المتأهلة عن القارة العجوز.

وعكس النظام القديم، لن يقام الملحق الفاصل بمواجهات مباشرة من مباراتي ذهاب وإياب، بل ستقسم المنتخبات الـ12 على ثلاثة مسارات تحدد بموجب قرعة ويتنافس في كل منها أربعة منتخبات بنظام نصف نهائي (24-25 مارس/آذار المقبل) ومباراة نهائية (28-29 مارس/آذار المقبل) يتأهل الفائز فيها إلى المونديال (ثلاثة مسارات= ثلاثة منتخبات متأهلة عن كل مسار).

وإذا كانت إيطاليا قد خاضت ملحق مونديال 2018 لتواجدها في مجموعة تضمن إسبانيا، فإن اضطرارها الآن لخوض المسار ذاته يشكل مفاجأة، ليس لأن سويسرا نالت البطاقة المباشرة، بل لأن “الآزوري” قادم بقيادة روبرتو مانشيني من تتويج بلقب كأس أوروبا وكان يعتقد بأنه سيكون أمام مهمة سهلة.

بلفاست “لعنة” الإيطاليين

ومرة أخرى، كانت بلفاست “لعنة” للإيطاليين حيث سبق لهم أن سقطوا فيها 1-2 في الجولة الأخيرة من تصفيات مونديال 1958 وغابوا عن النهائيات لأول مرة قبل أن يتكرر الأمر بعد 60 عاما في تصفيات مونديال 2018 لكن على يد السويد في الملحق.

وفي السياق، صرح مانشيني بعد اللقاء “في الوقت الحالي، هذا هو الوضع. نعاني لتسجيل الأهداف مع أننا نسيطر دائما على اللعب… إنه أمر مؤسف لأنه كان يجب أن نحسم هذه المجموعة قبل هذه المباراة”. إلا أنه أصر في تصريح للتلفزيون الإيطالي “راي” على أنه مؤمن بقدرة فريقه على التأهل إلى نهائيات مونديال قطر 2022 والذي كان سيسحم من دون المرور بالملحق لو لم يهدر “الآزوري” ركلتي جزاء في تعادليه مع سويسرا ذهابا وإيابا وفي المناسبتين عبر جورجينيو.

كما اعتبر مانشيني “أضعنا ركلتي جزاء في مباراتين حاسمتين ما يعني أن الأمور كانت تحت سيطرتنا، لكن إذا لم تخلق الفرص (للتسجيل) ستجد نفسك في وضع صعب. أنا واثق (من التأهل) وسنرى ما سيحصل في مارس/آذار (في الملحق)”.

إنكلترا تتألق في سان مارينو

وخلافا للعقم الهجومي الإيطالي، تواصل إنكلترا، وصيفة “الآزوري” في كأس أوروبا، استعراضها التهديفي بعودتها منتصرة من سان مارينو 10-صفر رغم أنها كانت بحاجة فقط إلى التعادل لضمان التأهل الذي حسم بالنسبة لتسع مجموعات في القارة العجوز على أن تبقى بطاقة واحدة بين هولندا والنرويج وتركيا الثلاثاء في المجموعة السابعة.

ولحقت إنكلترا وسويسرا بكل من ألمانيا، فرنسا بطلة 2018 ووصيفتها كرواتيا، بلجيكا، إسبانيا، صربيا والدنمارك التي انتهى الاثنين مشوارها المثالي في المجموعة السادسة بخسارتها الهامشية صفر-2 أمام مضيفتها إسكتلندا التي كانت ضامنة أيضا خوضها الملحق.

وتعد أمسية الاثنين تاريخية لهداف إنكلترا هاري كاين بعد أن سجل أربعة من أهداف بلاده التي رفعت رصيدها  في صدارة المجموعة التاسعة إلى 26 نقطة، متقدمة بفارق ست نقاط عن بولندا التي خسرت على أرضها أمام المجر 1-2، وستخوض الملحق. وضرب كاين أكثر من عصفور بحجر واحد، فانفرد بالرقم القياسي الإنكليزي لأكبر عدد من الأهداف في عام واحد (2021) بعدما رفع رصيده إلى 16 هدفا.

هاري كاين “سوبر هاتريك”

وكان كاين قد سجل 12 هدفا في عام واحد (2021)، معادلا ما سجله في 2019، ومتقاسما الرقم القياسي للمنتخب الإنكليزي مع جورج هيلسدون من تشلسي (1908) وديكسي دين (1927). كما بات كاين أول لاعب منذ ديكسي دين يسجل ثلاثية أو أكثر في مباراتين متتاليتين للمنتخب إنكلترا بعدما كان سجل “هاتريك” من خماسية فريقه أمام ألبانيا في الجولة السابقة، وأول لاعب إنكليزي يحقق “سوبر هاتريك” بمباراة واحدة منذ إيان رايت أمام سان مارينو بالذات في 1993.

وبات رصيد هداف توتنهام الذي غادر الملعب في الدقيقة 63، 48 هدفا دوليا بقميص بلاده، معادلا بإنجازه هداف مونديال المكسيك غاري لينيكر في المركز الثالث، وبات على بعد هدف من بوبي تشارلتون (49) وأربعة من واين روني متصدر الهدافين (52).

هذا واعتمد مدرب إنكلترا غاريث ساوثغيت على مزيج من الخبرة ومواهب شابة نظرا لسهولة المباراة التي سجل فيها كل من هاري ماغواير (6) وفيليبي فابري (13 عن طريق الخطأ في مرمى فريقه) وإميل سميث رو (58) وتايرون مينغز (69) وتامي إبراهام (78) وبوكايو ساكا (79) إضافة إلى رباعية كاين (27 من ركلة جزاء و32 و39 من ركلة جزاء أيضا و42).

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى