آخر الأخبارأخبار دولية

جنازة وطنية بحضور بايدن في واشنطن تكريما لكولن باول أول وزير خارجية أمريكي من أصل أفريقي


نشرت في: 05/11/2021 – 21:10

في جنازة وطنية حضرها الرئيس جو بايدن وزوجته جيل، كرمت الولايات المتحدة الجمعة كولن باول، أول وزير خارجية أمريكي من أصل أفريقي. وإلى جانب الرئيس وحرمه، حضر الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل وسلفه جورج بوش الابن وزوجته لورا، وكذلك السيدة الأولى ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون التي غاب زوجها بيل.

في حضور الرئيس جو بايدن وزوجته جيل ومسؤولين من وزارة الدفاع، كرمت الولايات المتحدة الجمعة “الجنرال-الدبلوماسي” كولن باول في جنازة وطنية في كاتدرائية واشنطن، والراحل هو أول وزير خارجية أمريكي من أصل أفريقي وتوفي في 18 تشرين الأول/أكتوبر.

وأشادت وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت بصفات باول وذكرت منها “الصدق والكرامة والولاء والالتزام الراسخ تجاه وظيفته والوفاء بكلمته”. مضيفة مازحة عن كولن باول الذي خلفها في حقيبة الخارجية “كان الجيش يحبه، ويحترمه خصومه، وفي وزارة الخارجية كان أكثر شعبية بكثير من سلفه” في إشارة إلى ذاتها.

إلى جانب الرئيس وحرمه، حضر الرئيس السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل وسلفه جورج بوش الابن وزوجته لورا، وكذلك السيدة الأولى ووزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون التي غاب زوجها بيل كلينتون الذي تلقى مؤخرا العلاج في مستشفى.

ويذكر أن كولن باول توفي عن 84 عاما بسبب مضاعفات متعلقة بإصابته بفيروس كورونا، وكان أول أمريكي من أصل أفريقي وأصغر شخص يتولى رئاسة أركان الجيش بين عامي 1989 و1993، قبل أن يصبح أول وزير خارجية من أصل أفريقي في عهد جورج بوش الابن.

من جهته أشاد نجله مايكل باول بالتزامه العسكري، وقال “لقد أحب الجنود من كل قلبه… كان يعلم أنه لا يمكنك أن تطلب من الجنود ما لست مستعدا للقيام به بنفسك”.

ولد كولن باول في هارلم لمهاجرين جامايكيين، والتحق بالجيش في عام 1958 ليترقى في سلم الرتب وصولا لرئاسة الأركان التي أشرف خلال توليها على حرب الخليج الأولى ضد العراق عام 1991.

اشتهر الراحل بمواقفه المعتدلة، لكن مسيرته المهنية تلطخت عندما تصدر جهود الترويج لحرب العراق عند توليه وزارة الخارجية في عهد جورج بوش الابن.

حينها، ألقى في الخامس من شباط/فبراير 2003 خطابا طويلا أمام مجلس الأمن الدولي حول أسلحة الدمار الشامل التي زعم أن العراق يمتلكها، وهي مزاعم استعملت لتبرير غزو البلاد. ولوح حينها بزجاجة تحتوي على قوله على الجمرة الخبيثة، وهي صورة ظلت محفورة في الأذهان.

وأقر باول لاحقا بأن ذلك الخطاب “وصمة عار” في سجله.

 

فرانس24/ أ ف ب


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى