إقتصاد وأعمال

مسرّبة وثائق فيسبوك: الشركة أقوى إذا استقال مارك زوكربيرج من منصبه

نيويورك، الولايات المتحدة الاميركية (CNN)– ستصبح فيسبوك “أقوى” اذا استقال مارك زوكربيرج من منصبه كرئيس تنفيذي لها، هذا ما قالته فرانسيس هوغن، مسربة مئات الآلاف من الوثائق السرية.

“من المستبعد أن تتغير الشركة اذا استمر في منصبه،” وفقاً لما صرحت به هوغن في مقابلة لها في مؤتمر تقني في لشبونة. “أعتقد أن فيسبوك ستكون أقوى مع شخص يريد أن يركز على الأمان.”

شغلت هوغن منصب مديرة منتج في فيسبوك وعملت على قضايا النزاهة المدنية. وسرّبت مؤخراً عشرات الآلاف من صفحات البحث والوثائق الداخلية الى هيئة الاوراق المالية والمشرعين والى جريدة وول ستريت جورنال.

واجهت “فيسبوك” في السنوات الأخيرة المسربين المبلغين عن المخالفات وأزمات في العلاقات العامة واستجوابات الكونغرس، لكن ما تواجهه الآن هو مزيج من الثلاثة معًا وقد تكون أكثر الأزمات شدة واتساعًا في تاريخ الشركة الممتد على مدار 17 عامًا.

وفي خطوة اعتبرها البعض جزءاً من جهود الشركة لتحسين سمعتها بعد سلسلة من الأخبار السيئة غيّرت فيسبوك اسمها الأسبوع الماضي إلى “Meta – ميتا”. وأعلنت أن زوكربيرج رئيسها التنفيذي.

وقالت إن تطبيقاتها وتقنياتها ستندرج تحت هذه العلامة الجديدة التي تتمحور حول الواقع المعزز والافتراضي المعروفة بـ”الميتافيرس” مثل إرسال صورة ثلاثية الأبعاد لنفسك خلال حفلة موسيقية لم تكن فيها، أو الجلوس حول طاولات اجتماعات افتراضية مع زملاء بعيدون أو ممارسة ألعاب غامرة مع الأصدقاء.

وبحسب تصريحات سابقة لهوغن، قالت إن الوثائق تظهر أن الشركة تعلم أن منصاتها تُستخدم لنشر الكراهية والعنف والمعلومات المضللة، وأنها حاولت إخفاء هذا الدليل.

وفي الأسبوع الماضي، قام اتحاد مكون من 17 مؤسسة إخبارية أمريكية، من بينها CNN، بنشر سلسلة من القصص عُرفت بـ”أوراق فيسبوك”.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى