آخر الأخبارأخبار محلية

اختتام مشروع الأمل في روضة الفيحاء بطرابلس بدعم من السفارة الاميركية

وطنية – نظمت جمعية “معكم” الخيرية الإجتماعية بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأميركية، حفل اختتام مشروع “Hope” او “الأمل” على مسرح ثانوية روضة الفيحاء في طرابلس، في حضور رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي ممثلا بمدير مكتبه الدكتور جمال كريم، وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي ممثلا برئيس الدائرة التربوية في الشمال الدكتور نقولا الخوري، وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي ممثلا بقائد منطقة الشمال في قوى الأمن الداخلي العقيد يوسف درويش، الرئيس الفخري للجمعية النائب السابق الدكتور مصطفى علوش، المسشارة الثقافية في سفارة الولايات المتحدة الأميركية هرميليا يفتر، رئيس بلدية طرابلس الدكتور رياض يمق، المشرفة العامة على الجمعية غنى الأسطى علوش، مدراء وأساتذة وأمناء سر كليات الجامعة اللبنانية في الشمال، رؤساء جمعيات وناشطين اجتماعيين في طرابلس، أعضاء جمعية “معكم” ومدربي وأساتذة وطلاب مشروع Hope وذويهم.

بداية، النشيدان اللبناني والاميركي، وكلمة ترحيبية من كارولينا غمراوي، ثم ألقت غنى علوش كلمة جاء فيها: “HOPE أو الأمل، كلمة نرددها كل يوم وهي تحمل كل معاني وجودنا، هي الحلم بأن الغد سيحمل بشارة السعادة والرضى، ومشروع HOPE ابتدأ بحلم وكانت السفارة الاميركية في بيروت هناك لتسمع وتمول مشروعنا وعندها اصبح الحلم حقيقة. لهذا جئنا اليوم لنحتفل بختام المشروع الذي بدأناه منذ أربع سنوات مع مجموعة من شاباتنا وشبابنا آثروا اعتناق مبدأ الأمل بدل انتظار الفرج”.

وتابعت: “خلال المشروع استطعنا الوصول ودعم 167 طالبا في جميع كليات الجامعة اللبنانية في طرابلس، من خلال مساعدتهم وفسح المجال امامهم لاكتساب مهارات حياتية واجتماعية وإشراكهم في العمل التطوعي. كذلك كانت لهم الفرصة لتعلم اللغة الانكليزية والكمبيوتر، فتحولوا من خلال هذا المشروع الى طاقات كاملة متكاملة للانطلاق الى سوق العمل”.

وقالت علوش: “من هنا، فإن جمعية معكم الخيرية الاجتماعية، تدين بالشكر والعرفان لشعب الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلا بقسم الدبلوماسية العامة في سفارة بلادهم في لبنان، لمنحنا الثقة بتمويلهم للمشروع على مدى السنوات الماضية”، مشددة على أن “استثمار الموارد المتاحة في العلم هو أعلى قدر في ترشيد الإنفاق، وهذا هو المطلوب اليوم من السلطات في ظل الأزمة الخانقة التي يعيشها لبنان”.

وأشارت الى انه “لم يعد سرا أن الوضع التعليمي في لبنان هو أحد الضحايا الأساسية للوضع الاقتصادي الحالي، وتزامنه مع الوضع الخطير الذي فرضه الكوفيد 19 على مجتمعاتنا. فالفئات الأكثر تأثرا بهذا الوضع هم الأطفال، وبالتحديد أطفال المناطق الأكثر فقرا، وقد أثبتت الكثير من الأبحاث في المناطق الأكثر فقرا، أن إنشاء مراكز للأطفال في المناطق الشعبية لمرحلة ما قبل الدراسة هي الوسيلة الأكثر نجاحا لإطلاق الأطفال ودعمهم في تخطي التعليم الابتدائي”.

وختمت علوش: “لقد كانت لجمعيتنا محاولات جادة في الدعم المدرسي، ولكنها غير كافية لأنها تحتاج للكثير من الموارد التي لا تتحقق إلا بدعم واسع. ونحن كجمعية ندعو ذوي النيات الطيبة ال أن يبادروا بمشاريع من هذا النوع اقتداء بما قام به قسم الديبلوماسية العامة في السفارة الاميركية لأنه السبيل الأفضل لوضع الموارد وترشيدها في المكان المناسب”.

بعد ذلك، عرض فيلم تضمن بعض النشاطات التي اختبرها الطلاب أثناء تنفيذهم مشروع Hope.

وكانت كلمات لعدد من الطلاب المشاركين في المشروع شكروا خلالها جمعية “معكم” وعلوش على كل ما قدموه في سبيل نجاحهم في دراستهم الجامعية، واكمال مشروع Hope، مثنيين على دعم السفارة الأميركية لهم.

يفتر
ثم ألقت يفتر كلمة جاء فيها:”يسعدني أن أكون اليوم في طرابلس لأهنئكم جميعا، الطلاب وأولياء الأمور على عملكم الجاد وتصميمكم. لقد تم إنشاء هذا البرنامج خصيصا لتوفير فرص تعليمية للشباب في طرابلس، الذين كانت لديهم الرغبة في متابعة دروسهم الجامعية رغم افتقادهم للوسائل الضرورية للوصول الى هدفهم. لذلك أطلقنا على برنامجنا اسم “الأمل” لأننا ندرك أن التعليم يترجم مباشرة إلى أمل في المستقبل وبنفس القدر من الأهمية يوفر فرص العمل”.

أضافت: “من خلال هذا البرنامج الطلاب لم يكملوا دراستهم في الجامعة اللبنانية فحسب بل حضرت أيضا تدريبات تكميلية في القيادة والتوجيه المهني. ان هذا البرنامج هو مجرد مثال واحد على الدعم التعليمي الذي تقدمه الولايات المتحدة في لبنان. لقد استثمرنا في مناهج المدارس الابتدائية وتدريب المعلمين وبرامج المنح الدراسية. ومن خلال برامج التبادل لدينا يسافر مئات اللبنانيين إلى الولايات المتحدة كل عام للدراسة والتطوير المهني”.

وأملت أن “يستمر الخريجون في الالتزام بالتعلم وأن يتقدموا إلى برامجنا الأخرى في المستقبل حتى نتمكن من الاستمرار في مساعدتهم على النمو والتعلم والازدهار”.

وتابعت: “العام الماضي لم يكن سهلا، فقد تفاقمت الصعوبات التي واجهت المتدربين في استكمال الدورات الدراسية بسبب تفشي الوباء وبفعل التحديات الاقتصادية التي يواجهها لبنان ، مما تسبب في مصاعب إضافية وحقيقية للغاية على عاتقهم جميعا. لكننا جميعا هنا اليوم ، ولا يزال هناك أمل ، والولايات المتحدة ملتزمة بدعم الشعب اللبناني من خلال المساعدات التعليمية والإنسانية والتنموية، وكمية كبيرة من هذه المساعدات ننجزها هنا في طرابلس، كبرامج الطاقة الشمسية، المياه وبرامج الأعمال الصغيرة. وسنستمر في تحديد طرق جديدة لمساعدة المجتمعات وأطلب منكم مساعدتنا في هذا الجهد”.

وتوجهت يفتر الى الخريجين: “من الضروري أن يشارك كل واحد منكم في تنمية بلدكم من خلال إنهاء تعليمكم والبحث عن طرق لخلق الوظائف والتصويت في الانتخابات المقبلة فأنتم القادة القادمون، نحن نؤمن بكم، ونشجعكم على إسماع صوتكم والدفع نحو المستقبل الذي يريده وطنكم. كما أتمنى أن تظلوا على اتصال معنا في السفارة، وآمل أن أرى كل واحد منكم في المستقبل وأنتم تحققون أشياء عظيمة لمجتمعاتكم وبلدكم”.

وفي الختام، تم توزيع الشهادات على الخريجين، والتقطت الصور التذكارية، وكان حفل كوكتيل بالمناسبة.

============ر.إ


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى