آخر الأخبارأخبار محلية

الخولي في ذكرى 17 تشرين: ندعو عمال لبنان الى الانتفاضة والانخراط في اتحادات ونقابات الثورة لتغيير واقعهم الأليم

وطنية – اعتبر رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال لبنان مارون الخولي، في مؤتمر صحافي في ذكرى “17 تشرين”، أن “السلطة السياسية في لبنان لم تتغير بالرغم من سقوط حكومتين في الشارع، فقط تبدلت الأدوار، وتأرجحت التسميات بين حكومة اختصاصيين الى حكومة تكنوقراط الى الحكومة الميقاتية، والتي اعادت المحاصصة بين احزاب السلطة بشكل وقح”.

ورأى ان “ثورة 17 تشرين هي التي كشفت المنظومة على حقيقتها وطبيعتها كمافيا، واسقطت شرعيتها الشعبية، وقوضت نظامها ومؤسساتها القائمة على الفساد، وفضحت عرابها، نعم اسقطنا شرعيتهم في المجلس النيابي والحكومة، لكننا اليوم سنخوض معركة استرجاع مؤسسات الدولة من تجار الهيكل ومصاصي دماء الشعب المقهور”.

وشدد على أن “عمالنا هم السواد الأعظم من اللبنانيين، وهم شعلة الثورة، والمحرك الأبرز للاحتجاجات الشعبية ضد هذه المافيا الميليشيا، هذه القوة التي يجب تحريرها من كبوتها المتمثلة بنقابات السلطة المهيمنة عليها الاحزاب والتيارات وحولتها الى نقابات صوتية هدفها حماية هذا النظام القائم على الفساد والسرقة والنهب، نعم ان الاتحادات والنقابات العمالية محتلة من جماعة الاحزاب دون اي مقاومة، وهي اصبحت شاهد زور على اكبر كارثة اجتماعية ومالية وانسانية يمر فيها عمال لبنان دون اي تحرك احتجاجي بالرغم من وصول الحد الادنى للاجور لآخر مرتبة عالميا، وبالرغم من الشجع الذي انتهى بالاستيلاء على ودائع عمالها وتعويضاتهم، في وقت هربت هذه المافيا 30 مليار دولار ونهبت ما لا يقل عن 320 مليار دولار. نعم انها نقابات واتحادات مبطوحة تحت اقدام هذه المافيا الميليشيا دون حراك في وقت وصل معدل الفقر في لبنان الى 85% والبطالة الى 50% مع انعدام كل الخدمات الاساسية من كهرباء ومياه وبنية تحتية، نعم نقابات واتحادات اصطف اركانها على طوابير الذل خانعة خاضعة لمشيئة الاله الزعيم. انها نقابات واتحادات عمالية يعيش افرادها واسرهم بدولار واحد يوميا، سعيدة شاكرة لزعماء احزابها، مدافعة عن نظام استفحل في النهب والفساد والسرقة، وهي لا ترى فظائعه ولا تسمع صراخ العمال الجائعين المذلولين والمرضى منهم والعاطلين عن العمل، لانها مدجنة خانعة لقرارات جلاديها”.

ودعا عمال لبنان “وفي ذكرى 17 تشرين، الى الانتفاضة والانخراط في اتحادات ونقابات الثورة لتغيير واقعهم الاليم، نعم البديل اصبح حاضرا لاستيعاب عمال لبنان بكل اطيافهم وقطاعاتهم في نقابات حرة ومستقلة تؤسس لعمل نقابي ثوري لمواجهة طغمة الفساد والمافيا والميليشيا المتغولة في السلطة لاسترجاع حقوقهم في العيش الكريم وللبناء على تلك القاعدة العمالية لتدشين معارضة شاملة على امتداد الوطن”.

وختم الخولي: “ان مشهد الطيونة الدامي يجب الا يمر بدون محاسبة ولا يجب ان يحجب حقيقة انفجار مرفأ بيروت، من هنا نشد على يد المحقق العدلي طارق البيطار ونقول له: لن تقوى عليك قوى الشر طالما الشعب اللبناني يقف الى جانبك دعما للحقيقة ولتحقيق العدالة”.

======================ن.أ.م


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى