صحة

التهابات الأذن عند الأطفال.. متى يكون الذهاب للطبيب ضرورياً؟

أشار موقع “أبونيت دوت دي” – البوابة الرسمية للصيادلة في ألمانيا – إلى أن آلام الأذن عند الأطفال تتطلب مراجعة الطبيب في أسرع وقت، وبحدّ أقصى خلال يومين، لأنها غالباً ما تكون علامة على التهاب الأذن الوسطى.

وأوضح الموقع أن التهاب الأذن الوسطى عادة ما يظهر بعد الإصابة بنزلة برد أو عدوى أخرى؛ إذ تنتقل مسببات المرض – سواء كانت فيروسات أو بكتيريا – من الأنف والحلق نحو الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى التهاب الأغشية المخاطية وتورّمها وتجمّع السوائل داخل الأذن دون إمكانية تصريفها، وهو ما يسبب ألماً شديداً ومشاكل في السمع.

أعراض التهاب الأذن الوسطى:

تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً: ألم حاد ونابض في الأذن، وقد يزداد ليلاً، ارتفاع الحرارة، ضعف السمع في أذن واحدة أو كلتا الأذنين، القيء وفقدان الشهية، الصداع والعصبية وسرعة التهيّج.

متى تصبح زيارة الطبيب عاجلة؟

شدّد الموقع على ضرورة استشارة الطبيب فوراً، من دون انتظار يومين، في الحالات التالية:

الرضّع دون عمر 6 أشهر، الأطفال بين 6 و24 شهراً إذا رافقت الألم حمى مستمرة أو قيء أو تدهور عام في الصحة، الأطفال دون السنتين الذين يعانون من التهاب شديد في كلتا الأذنين.

الأطفال من جميع الأعمار إذا كانت حالتهم سيئة جداً مع حمى عالية أو قيء متكرر، أو إذا كان لديهم تاريخ سابق مع مضاعفات التهاب الأذن الوسطى، في حال وجود حمى شديدة أو خروج إفرازات من الأذن أو ملاحظة فقدان واضح في السمع.

كما يجب الاتصال بالإسعاف فوراً عند ظهور تيبّس مؤلم في الرقبة، أو حدوث تشنجات، أو شلل مفاجئ في الوجه، أو علامات عدوى شديدة.

ما هي سبل العلاج؟

عادة يُعالج التهاب الأذن الوسطى باستخدام قطرات أنفية مزيلة للاحتقان مع مسكنات الألم، على أن تُعطى وفق الجرعات المناسبة لعمر الطفل ووزنه.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى