حظر القرض الحسن آثاره تتجاوز نزع السلاح

ويعتبر المصدر أن تأثير القرار المذكور على حزب الله ومؤسسة القرض الحسن، قد يكون محدوداً في الوقت الحالي، لان معظم موجودات هذه المؤسسة مصاغات ذهبية وفضية لمواطنين محسوبين على الحزب بمعظمهم، قد سحبت او وضعت في اماكن اكثر امناً، بعد استهدافها بالطيران الاسرائيلي لاكثر من مرة، خلال حرب «الاسناد» بين الحزب واسرائيل،والتحاويل المالية، ليست بالحجم الذي يتم تداوله في وسائل الاعلام، ولكن المفاعيل السياسية والنفسية، لهذا الاجراء تتجاوز بكثير النتائج المادية ، وتحمل في طياتها مؤشرات تشدد الدولة في مكافحة كل الاعمال والممارسات غير الشرعية، وتجاوز القوانين التي ينتهجها الحزب مستفيدا من تسلطه على هيبة الدولة وخرقه للقوانين بشكل متواصل.
ومن وجهة نظر المصدر فإن قرار مصرف لبنان تجاه مؤسسة القرض الحسن، لا يقل شأناً، عن مسألة نزع سلاح الحزب، بل تتجاوزها، لانها تعني مؤسسة مالية، تتولى الاهتمام بشؤون وتوفير الاموال للعديد من مؤيدي الحزب، وقد تكون له تداعيات سلبية، لا يمكن التكهن بنتائجها، ولكن في الخلاصة تعكس اصرار الدولة على تطبيق القوانين، التزاما بخطاب القسم والبيان الوزاري للحكومة، وهذا ما ينطبق على قرار نزع السلاح في النهاية.
مصدر الخبر
للمزيد Facebook





