آخر الأخبارأخبار محلية

زكريا رعى تكريم طلاب الدورة الشرعية الصيفية التابعة لمركز تاج الوقار لتحفيظ القرآن

وطنية – عكار – رعى مفتي عكار الشيخ زيد بكار زكريا حفل تكريم طلاب الدورة الشرعية الصيفية التابعة لمركز تاج الوقار لتحفيظ القرآن الكريم، الذي أقيم في قاعة المختار في بلدة الدوسة، وحملت الدورة اسم دورة “شهداء إنفجار التليل”، في حضور رئيس دائرة اوقاف عكار الشيخ مالك جديدة ممثلا بالمفتش الديني في أوقاف عكار الشيخ خالد اسماعيل، مدير مركز تاج الوقار لتحفيظ القرآن الكريم والمشرف على الدورة الشيخ سمير علمان، ورؤساء بلديات ومخاتير، أهالي الشهداء والجرحى، وأولياء أمور الطلاب المكرمين، وذلك في قاعة المختار الدوسة عكار.

بداية كلمة ترحيبية لعريف الحفل رياض عثمان، ثم كانت تلاوة عطرة من الذكر الحكيم للطالب يحيى ابراهيم فاطمة.

علمان
والقى الشيخ علمان كلمة جاء فيها: “ما أجمل أن نلتقي على موائد القرآن رغم المآسي والأحزان ورغم الفاجعة التي هزت لبنان واستشهد فيها أبناء واخوة لنا بسبب الإهمال والحرمان”.

وتوجه بالشكر لراعي الإحتفال المفتي زكريا “لما يقوم به من جهد في دعم حلقات القرآن والدورات الصيفية”، كما شكر لرئيس بلدية البيرة محمد وهبة تأمينه مادة المازوت خلال الدورة الشرعية، ولكل من ساهم في إنجاح الدورة.
موضحا أن “الجوائز المالية النقدية ستكون صدقة عن أرواح الشهداء، ونية على شفاء الجرحى”.

زكريا
ثم القى المفتي زكريا كلمة قال فيها: “نترحم بداية على شهدائنا الذين سقطوا في التليل سائلين الله تعالى ان ينزلهم منزلة الابرار، ثم الدعاء للجرحى والمصابين بأن يمن الله عليهم بالشفاء والعافية”.

وتابع: “هذه الامة قد تمرض، لكنها لا تموت، فالخير فيها مستمر وباق الى قيام الساعة، وما رأيناه من نشاط أشبالنا وزهراتنا، وفتياننا وفتياتنا أمر يثلج الصدر، فبقاء هذه الولدان والفتيات واستمرار هذه الحلقات هو سبب الحفظ والبركة والخيرية لهذه الأمة، فتعليم القرآن وحفظه أمان، فحين نبكي على واقع نعيشه اليوم من فساد مستشر، وغلاء معيشي، وتلاعب بالاسعار، واحتكار للبضائع وتهريب للسلع، وتقاتل للحصص، وطوابير الذل على المازوت والبنزين والخبز والدواء، تبقى لنا نافذة خيرية برؤية هؤلاء وهم يترنمون بقراءة القرآن والإنشاد الهادف، والكلمات الرائعة التي تحرك الوجدان، انها مسؤولية الجميع، فإن كنا نريد الخير والعز والرفعة فمن خلال القرآن، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام “ان الله يرفع بهذا القرآن اقواما ويضع به آخرين”، فهذه هي المناصب والرتب والدرجات العلا التي يجب أن نفتخر بها”.

وأضاف: “مهما اطلنا في وصف الظلام ووصف حالنا، والهدر والفساد والسرقة فلن ننتهي، ولكن حسبنا ونحن نشاهد هذه الثمرات أن نتذاكر واياكم أثرا موقوفا على أبي هريرة رضي الله عنه وارضاه وهو يقول: ” إن البيت ليتسع على أهله وتحضره الملائكة وتهجره الشياطين ويكثر خيره أن يقرأ فيه القرآن وإن البيت ليضيق على أهله وتهجره الملائكة وتحضره الشياطين ويقل خيره أن لا يقرأ فيه القرآن”، فما الذي يملأ بيوتنا؟، فترانا نبكي على ارتفاع اسعار وانخفاض ليرة وغير ذلك ولا نبكي ان في بيتنا عقوقا وترك صلاة، فحينها نستحق أن نبكي على واقعنا، اما الواقع الذي نعيشه، حيث تذهب حكومة وتأتي اخرى، ويذهب وزير ويأتي آخر فلا يسعنا الا أن نقول “اللهم ول امورنا خيارنا ولا تول امورنا شرارنا”.

وختم: “اذا اردت لإبنك ان يحفظ، فإبعث به الى مثل هذه الدورات التي تصقل ذهنه، فللقرآن اثر عجيب في تقوية الذاكرة وتصفية الذهن، لذلك ادفعوا بأبنائكم الى مثل هذه المراكز، حتى لا تستقطبهم عصابات المخدرات والسرقات واحزاب تعبث بهم، ولا تتركوا أبناءكم لأقدارهم أو لرفقاء السوء، فواجب كل منا أن يحفظ ابنه وابنته وبوابة ذلك القرآن الكريم، فهنيئا للقائمين على هذه الدورة المباركة وجميع المساهمين والداعمين والمشاركين، فخيركم من تعلم القرآن وعلمه”.

================== ر.ع


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى