آخر الأخبارأخبار محلية

الشيوعي احيا ذكرى (جمول) في الصنائع

وطنية – أقامت هيئة بيروت الكبرى في الحزب الشيوعي اللبناني بمناسبة الذكرى ال 39 لانطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول)،احتفالا سياسيا مساء اليوم أمام صيدلية بسترس -الصنائع – بيروت، في حضور الأمين العام للحزب حنا غريب، وأعضاء من المكتب السياسي واللجنة المركزية، وممثلين عن القوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية.

المقداد
والقى محمد المقداد كلمة قيادة هيئة بيروت الكبرى في الحزب جاء فيها: “ذكرى انطلاقة جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية (جمول) الصفحة الاكثر اشراقا في تاريخ لبنان الحديث”.

وقال: “يمر لبنان اليوم في ظروف هي الاخطر والاقسى والادق في تاريخه ،على كافة المستويات، السياسية والاقتصادية والمالية والصحية والاجتماعية، والمتجهة حكما نحو المزيد من التفاقم. اننا نشدد على الامور الآتية: ان الوضع الحكومي كما النظام السياسي الطائفي في شكل عام مأزوم وميؤوس منه. والحكومة ولدت من رحم احزاب المنظومة السياسية نفسها التي قادت البلد الى الانهيار الشامل، على كل الصعد”…

واضاف: “أنتم مسؤولون عن أكبر جريمة إبادة ارتكبت عن سابق معرفة ودراية في تاريخ لبنان الحديث، وهي جريمة انفجار المرفإ، ومسؤولون عن الاحباط، والقلق والتوترات الامنية المتنقلة والفقر والبطالة والجوع والمرض وتهجيرالكفاءات… وإن اسقاط هذه المنظومة واقصائها، أصبح أكثر من ضرورة والمطلوب حكومة وطنية على قدر المرحلة وحجم الازمة من خارج اركان النظام الطائفي والقوى الطبقية المسيطرة. ومن هنا نرى ان قوى انتفاضة 17 تشرين مطالبة الان بمواجهة تردي الاوضاع السياسية والاقتصادية والمعيشية الداخلية، وتحقيق تطلعات الشعب في دولة وطنية مدنية علمانية دولة وطن حر وشعب سعيد”.

قصابلي
وألقى ميشال قصابلي كلمة عوائل الشهداء وجاء فيها: “إن بيان جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية الاول المعمد بدماء شهداءنا قاسم الحجيري، جورج قصابلي ومحمد مغنية، كان الشرارة التي اشعلت لهب التحرير في وجه المحتل فاحرقته في الوردية وبسترس والويمبي وفي محطة ايوب وكورنيش المزرعة… إلى ان خرج من بيروت مستغيثا ومستجديا. ومن ثم احرقه لهب المقاومة في الجبل ولاحقا في الجنوب الى ان كان التحرير عام الفين هذا التحرير الذي ارتوت بع ارض الوطن بدماء شهداء المقاومين وعذابات الاسرى وتضحيات المقاومين لم يكتمل مع الاسف فالارض بقيت محتلة انما احتلالا من نوع آخر، انه احتلال الطغمة المالية المصرفية والاحتكارية، وكانت انتفاضة 17 تشرين الشرارة الثانية للتحرير الثاني فقمعوها حتى وصلنا الى ما نحن عليه اليوم، لذا نطلق اليوم صرخة باسم شهدائنا: لا تطفئوا الشرارة، لا تدعوا دماءهم تذهب هدرا. قفوا في وجه الطغاة، تابعوا انتفاضتكم وحرروا الوطن من حيتان المال والزمرة الحاكمة.

========= ز.ع.


مصدر الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى