منوعات

حسن يوسف يتحدث عن أيام الشيخ الشعراوي الأخيرة.. ما علاقته باعتزال زوجته شمس؟


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) — تحدّث الفنان المصري حسن يوسف عن الأيام الأخيرة في حياة الشيخ المصري الراحل محمد متولي الشعراوي، وأوضح ما تردد عن علاقة الأخير باعتزال زوجته شمس البارودي الفن.

وقال يوسف إنه تعرف إلى الشيخ الشعراوي خلال أداء مناسك العمرة، تلاه لقاء في رمضان، أفسح له فيه المكان ليجلس بجانبه، وبدأ يعرفه عن قرب، ويتوجه له بكل ما يخطر بباله من أسئلة، وفي أي وقت، وأصبح من مريديه.

وروى الفنان المصري خلال إطلالته الإعلامية في برنامج “كلام الناس” على قناة MBC مصر؛ تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الشعراوي، نقلا عن ابنه أحمد، الذي قال إن والده طلب من أهل بيته يومًا ما الخروج، وسمعوا حديثه، وهو “يتكلم مع آل بيت النبي محمد”، وآخر ما سمع عنه قوله: “حتى أنت يا رسول الله.”

وظهرت هذه التفاصيل في مسلسل “إمام الدعاة” التي جسّد فيها حسن يوسف، شخصية محمد متولي الشعراوي، وكشف الفنان المصري أن الأخير لم يحبذ فكرة تقديم مسلسل عنه في حياته، تحاشيًا لأي خلاف بينه وبين صناع العمل، وقال بحسب يوسف: “انتظروا حتى أموت وافعلوا ما تريدون.”

ونفى حسن يوسف أن يكون للشيخ الشعراوي أي دور في اعتزال زوجته شمس البارودي الفن، وأوضح أنها لم تلتقه إلا في الأيام الأخيرة من حياته، وكان وقتها على سرير المرض، وكانت هي قد اعتزلت قبل سنوات بعد عودتها من رحلة لأداء مناسك العمرة مع والدها.

كما أكد أن الشيخ الراحل لم يطلب منه اعتزال الفن، بل على العكس استخدامه لـ”تقديم الكلمة الطيبة”، وأوضح يوسف بأن الشعراوي لم يقصد بذلك الوعظ، كما كان الأخير متابعًا للأعمال الدرامية، ودخل عليه ذات مرة ووجده متأثرًا لمشاهدة مسلسل من بطولة هدى سلطان.

وخلال إطلالته الإعلامية في برنامج “كلام الناس”، تحدث الفنان حسن يوسف عن روتينه اليومي، حيث غالبًا ما يمضي يومه مع شلة الأصدقاء التي تضم زوجته شمس البارودي، الفنانة سميرة أحمد والفنان سمير صبري.

كما كشف عن هوسه بكرة القدم، وحرصه على متابعة مباريات محمد صلاح، ورأى أنه “فعل كل ما بوسعه، ورفع اسم مصر عاليًا جدًا، لكن الحظ تخلى عنه في الفترة الأخيرة”، ووافق مقدمة البرنامج بأن صلاح ربما قد “أصيب بالحسد بعد إطلالتيه الأخيرتين” على الإعلام المصري، ومازح إسعاد يونس قائًلا: “هي شخصيًا حسدته”.


مصدر الخبر

للمزيد Facebook

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى